اخبار سريعة

وزير الخارجية الأميركي: ما تحقق في سوريا حتى الآن إيجابي جداً

في تطور لافت على الساحة الدبلوماسية، خرج وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأحد، بتصريحات وصفت المشهد السوري الحالي بأنه يحمل مؤشرات “إيجابية جداً”، معتبراً أن الأوضاع الراهنة في البلاد تفوق بكثير ما كانت عليه في فترات سابقة.

خلال مؤتمر صحفي عقبه على هامش فعاليات دولية، كشف روبيو عن تفاصيل لقاء وصفه بـ”التاريخي” جمعَه بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وقائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي في مدينة ميونيخ. اللقاء الذي يعد الأول من نوعه، يُنظر إليه كخطوة على طريق معالجة الملفات السياسية والأمنية العالقة في المنطقة.

وأشار روبيو إلى توجيهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرورة السعي لتهدئة الوضع في شمال شرق سوريا عبر وقف إطلاق النار، بهدف رئيسي هو تأمين عملية نقل عناصر تنظيم “داعش” من الأراضي السورية. كما شدد على أن هذه الهدنة تهدف أيضاً إلى إفساح المجال أمام مفاوضات عملية لدمج “قسد” ضمن هيكل مؤسسات الدولة السورية.

ورغم تفاؤله، لم يُخفِ روبيو صعوبة المهمة، مؤكداً أن “تطبيق اتفاق الاندماج لن يكون سهلاً”، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تنفيذه رغم التحديات، معتبراً إياه خطوة لا بد منها لاستقرار المنطقة.

كما لفت وزير الخارجية الأميركي إلى أهمية توسيع رقعة الحوار لتشمل جميع مكونات المجتمع السوري، من دروز وبدو وعلويين وغيرهم، معتبراً أن دمج هذه الأصوات في العملية السياسية هو ضمانة أساسية لاستدامة الاستقرار وتعزيز مسار التسوية الشامل.

واختتم روبيو تصريحاته بنبرة تجمع بين التفاؤل والحذر، قائلاً إن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وإن كانت الأيام المقبلة تحمل في طياتها تحديات “صعبة وتبعث على القلق” بحسب تعبيره.

الشيباني في ميونيخ: وحدة سوريا عنوان اللقاءات
على صعيد متصل، كثف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أمس السبت، لقاءاته الدبلوماسية على هامش مؤتمر ميونخ للأمن. وتركزت محادثاته مع المسؤولين الدوليين والإقليميين حول تأكيد وحدة الأراضي السورية، ومناقشة آليات تحريك المسار السياسي وتعزيز أوجه التعاون المشترك.

وشارك الشيباني في جلسات حوارية رئيسية ضمن المؤتمر، أبرزها جلسة “البناء على الزخم في الشرق الأوسط: من الوعود إلى الإنجاز”، وأخرى حملت عنوان “الحفاظ عليها موحدة.. مستقبل سوريا ما بعد الثورة”.

وفي كلمته، جدد الوزير السوري التأكيد على أن “سوريا لكل السوريين”، مستعرضاً جهود حكومته في “ترتيب البيت الداخلي والانطلاق في مسار الإصلاح وإعادة البناء”. واعتبر أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً مضاعفاً، مشيراً إلى أن الخطوات الأولى نحو التعافي قد بدأت بالفعل.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى