الاخبار

فرنسا تحاول إقناع إسرائيل بأن سورية لن تشكل خطرًا عليها

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو إن بلاده تعمل على طمأنة إسرائيل بأن سورية لن تمثل تهديدًا لها في المستقبل، موضحًا أن الرؤية الفرنسية في هذا الملف باتت قريبة إلى حد كبير من الموقف الأمريكي.

وأشار، خلال حديثه مع صحفيين سوريين في باريس بتاريخ 10 شباط، إلى أن الوصول إلى تفاهمات نهائية يتطلب جولات إضافية من المفاوضات.

وفي الوقت نفسه، انتقد كونفافرو سيطرة إسرائيل على مناطق داخل الأراضي السورية، معربًا عن أمل باريس في التزام إسرائيل بالقانون الدولي.

كما شدد على أهمية الحفاظ على وحدة سورية وتعزيز سيادتها بعيدًا عن أي تدخل خارجي، معتبرًا أن قوة الدولة السورية تقلل من احتمالات التدخلات الخارجية، بينما يؤدي ضعفها إلى العكس.

محادثات غير معلنة في باريس

وكشف المتحدث الفرنسي أن نقاشات سورية – إسرائيلية جرت بالفعل في العاصمة الفرنسية.

وكانت تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية تحدثت سابقًا عن توجه الطرفين لتسريع وتيرة المفاوضات بهدف التوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة، بما يشمل إجراءات لبناء الثقة وخفض التوتر العسكري.

وبحسب تلك التقارير، طُرحت فكرة إنشاء آلية مشتركة لتبادل المعلومات والتنسيق الأمني والدبلوماسي، مع مقترحات أمريكية بإقامة خلية اتصال ثلاثية في العاصمة الأردنية عمّان لمتابعة التطورات الأمنية في جنوب سورية والإشراف على محادثات تتعلق بنزع السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية.

من جانب آخر، ذكرت مصادر حكومية سورية أن المباحثات تركز على إعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل كانون الأول 2024، في وقت لا تزال فيه إسرائيل تحتفظ بمواقع داخل محافظتي القنيطرة ودرعا.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى