“صعود وسقوط مظلوم عبدي”.. القائد الكردي السوري الذي تخلت عنه الولايات المتحدة

خلال فترة قصيرة، شهدت مناطق شمال شرقي سورية تغيرات سياسية وعسكرية لافتة، حيث تقلص نطاق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بعد اتفاق جرى بوساطة أميركية مع الحكومة السورية.
وأدى ذلك إلى انتقال السيطرة على مناطق واسعة إلى دمشق، مع بقاء نفوذ “قسد” في مناطق ذات غالبية كردية قرب الحدود مع تركيا والعراق.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن هذه التحولات جاءت في سياق ترتيبات إقليمية ودولية أوسع، شملت إعادة تقييم التحالفات والملفات الأمنية في المنطقة. كما أعادت الحكومة السورية السيطرة على موارد زراعية وطاقوية مهمة كانت تحت إدارة “قسد”، بما في ذلك حقول نفط وإنتاج طاقة كهربائية.
مسيرة مظلوم عبدي ودوره العسكري
يُعد مظلوم عبدي من أبرز القادة العسكريين الأكراد في سوريا، وقد برز اسمه منذ تأسيس قوات سورية الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.
وتشير مصادر متعددة إلى أن خلفيته تعود إلى ارتباطه السابق بحزب العمال الكردستاني، قبل أن يتولى قيادة “قسد” عام 2015.
وبحسب تقارير صحفية، فإن قراراته الأخيرة بعدم مواجهة تقدم القوات الحكومية جاءت نتيجة قراءة للواقع العسكري والسياسي، إضافة إلى مشاورات مع شخصيات كردية إقليمية.
ويرى مراقبون أن مستقبل الدور الكردي في سورية قد يتجه نحو صيغ لامركزية أو تفاهمات سياسية جديدة ضمن الدولة السورية.
تحولات إقليمية وتأثيرها على الملف الكردي
تراجع الدعم الدولي العسكري والسياسي لقوات سوريا الديمقراطية كان من أبرز العوامل التي أثرت في موقعها، وسط محاولات إقليمية لإعادة ترتيب العلاقات بين القوى المؤثرة في الملف السوري.
ويعتقد محللون أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار النقاش حول شكل الإدارة المحلية في شمال شرقي سورية ودور الأكراد في المؤسسات الرسمية.
هاشتاغ



