اخبار سريعة

10 غيغا كيف بيخلصوا بيوم؟.. سائح يحاول فهم شيفرة الإنترنت في سوريا

“النت في سوريا بيحسسك إنك بتدفعه من صندوق الزكاة!”.. بهذه الجملة اللاذعة لخّص شاب أردني زار سوريا تجربته المريرة مع خدمة الإنترنت، في فيديو متداول أثار تفاعلاً واسعاً وخصوصاً من السوريين الذين عاشوا التجربة نفسها.

لغز “الغيغا السوري”: “مش نفس غيغا العالم!”
تحدث الشاب باستغراب عن حصوله على باقة إنترنت حجمها 10 غيغابايت، ليكتشف أنها انتهت بيوم واحد فقط، متهكماً: “غيغة النت في سوريا مش نفس الغيغا تبعنا يا زلمي! أنا لو شركة غوغل نفسها ما بتسحب كل هالنت!”

ولم يكن استهلاك الباقة السريع هو الصدمة الوحيدة، بل وصف عملية التعقب النفسي التي يرافقها: “الرسايل اللي بتوصلك تحسسك إنك بتتعذب.. ‘لقد استهلكت 50% من باقتك’.. بعدها بشوي ‘صاروا 70%’.. وانت عارف إنها حتنخلص!”

المفارقة الكبرى: “خلصت الحزمة اللا نهائية!”
بعد أن أدرك أن 10 غيغابايت “مش نافعة”، قرر الانتقال إلى خيار آخر وصفته الشركة بأنه “لا نهائي”. لكن المفاجأة الأكبر كانت عندما تلقى رسالة مفادها: “لقد استهلكت الحزمة اللانهائية!”

الرسالة دفعته لليأس من فهم المنطق: “يا زلمة كيف؟! أنا خلصت حزمة لا نهائية! منشان الله شركات النت فهموني شو بصير!”

صدمة السائح وصدى السوريين
الفيديو لم يسلط الضوء فقط على صدمة سائح، بل لامس واقعاً يومياً يعيشه ملايين السوريين. التعليقات تحت الفيديو امتلأت بتأكيدات أن “الغيغا السوري” كائن مختلف عن باقي دول العالم – يتبخر بسرعة تحتاج لتفسير علمي مستقل!

أحد المعلقين لخّص الشعور العام: “المشكلة مش في استهلاكنا.. المشكلة إن الغيغا عندنا بتكون مبرمجة على نظام زمني مختلف!”

تجسيد لأزمة أكبر
قصة هذا السائح ليست مجرد نكتة تداولها الناس، بل هي مرآة تعكس تحديات البنية التحتية الرقمية وأسعار الخدمات في ظروف معقدة. وهي تذكير بأن “الإنترنت” الذي أصبح حقاً أساسياً في عالم اليوم، لا يزال في بعض المناطق رفاهية غامضة.. وحتى “اللانهائية” منها لها نهاية!

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى