فنانة لبنانية تهاجم مايا دياب بسبب إطلالتها الجريئة

عادت النقاشات حول التراث والفلكلور المعاصر إلى الواجهة من جديد، هذه المرة عبر جدل فني بين فنانتين لبنانيتين، حيث وجهت لورا خليل انتقادات مباشرة وصريحة لزميلتها مايا دياب بسبب إطلالاتها في برنامج “LetsDabke”، معتبرةً أن أسلوبها لا يتناسب مع روح الدبكة الفلكلورية.
لورا خليل تظهر “بدون مكياج” وتفاجئ الجمهور بفيديو انتقادي
عرض هذا المنشور على Instagram
بعد غياب فني طويل، عادت لورا خليل إلى واجهة الأضواء عبر “إنستغرام” بفيديو عفوي وغير متوقع، ظهرت فيه بملابس كاجوال وبلا مكياج، لتتحدث بصراحة نادرة عن مايا دياب وإطلالاتها في البرنامج.
كلمات لورا خليل التي أثارت الضجة:
“كبرتي بشعة، ولساني طويل صار”: بهذه العبارة المباشرة بدأت لورا حديثها.
“أنا عادة بغنّي ما بعلّق، بس زعلت لما شفتك يا مايا بهالطلّة”.
“واصلة بالطرحة، أهلا وسهلا فيكي بمملكتك بس الشورت الشرقي هيدا ما فهمته”.
“مايا خليكي على الأرض، لما بدّك تغنّي شرقي، غنّيه بتيابه، بتياب الدبكة”.
خلفية الانتقاد: لورا خليل وعلاقتها بالتراث
يأتي نقد لورا خليل من خلفية فنية تراثية قوية، حيث اشتهرت في السابق بتقديم أغاني الدبكة والأغاني التراثية، خاصة تلك التي قدمتها النجمة سميرة توفيق، وحققت فيها نجاحاً كبيراً. لذلك، يبدو انتقادها نابعاً من حرصها على الأصالة في تقديم الفلكلور.
رؤية لورا: الفن التراثي يحتاج إلى احترام
تابعت لورا في الفيديو قائلة:
“أنا ما بغار، بس طلتك استفزتني كلورا، ما حبيت”.
“بتمنى إني شوفك الليدي يلي منحبها”.
“قدّمتي فنّ على طريقتك وحبّيناكي فيه، ما تقدّمي شي ما خصك فيه”.
تفاعل الجمهور: انقسام بين التأييد والاعتراض
أثار الفيديو تفاعلاً واسعاً بين متابعي الفن والفلكلور، حيث انقسمت الآراء بين:
مؤيدين للورا، معتبرين أن التراث يحتاج إلى احترام هيئته التقليدية وعدم “تغريبه” بشكل مفرط.
مدافعين عن مايا، الذين رأوا أن التطوير والعصرنة ضروريان لإبقاء التراث حياً وجذاباً للأجيال الجديدة.
مايا دياب: بين التجديد والانتقاد
من جهتها، حاولت مايا دياب في برنامج “LetsDabke” تقديم فلكلور شعبي بلمسات عصرية، حيث أضافت الشراريب والسلاسل والإكسسوارات التراثية إلى إطلالاتها، لكن الجرأة واللمسات العصرية طغت على التقاليد في نظر الكثيرين.
الانتقادات السابقة:
تعرضت مايا بالفعل لـ موجة انتقادات واسعة منذ بداية البرنامج، حيث اتهمها البعض بأن ملابسها الجريئة لا تتناسب مع “تراث الدبكة” ولا الفلكلور الوطني، رغم محاولاتها المزج بين الأصالة والموضة.
سؤال يبقى معلقاً: أين حدود التجديد في التراث؟
يطرح هذا الجدل سؤالاً جوهرياً: هل يجب الحفاظ على التراث الفلكلوري بشكله التقليدي تماماً؟ أم أن التطوير والتجديد ضروريان لتقديمه لأجيال جديدة بطريقة عصرية؟
تبقى الإجابة محل نقاش فني واجتماعي، لكن ما هو واضح أن مايا دياب ستستمر في طريقها التجديدي، بينما ستظل لورا خليل وغيرها من الفنانين حريصين على الأصالة.. والصراع بين الأصالة والمعاصرة يبدو أنه لن ينتهي قريباً في الساحة الفنية العربية.
لها



