الاخبار

تسريبات عسكرية أميركية تكشف عن ظواهر غريبة بسماء الشرق الأوسط

كشفت تسريبات صحفية جديدة عن مقطعي فيديو نادرين من أرشيف الجيش الأمريكي، يوثقان ظهور أجسام طائرة مجهولة (UFOs) تُنفذ مناورات مذهلة في أجواء الشرق الأوسط خلال عامي 2012 و2021.

المصدر والكاشفون
حصل على اللقطات ونشرها الصحفيان والباحثان البارزان في مجال الظواهر الغريبة، جورج ناب وجيريمي كوربيل، عبر صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية. سُجلت المشاهد بواسطة طائرات “ريبر” المسيرة التابعة للقوات الجوية الأمريكية، وهي الآن جزء من الأرشيف الرسمي المصنف تحت مسمى “الظواهر الشاذة غير المحددة” (UAPs) – المصطلح الحكومي الجديد الذي حل محل “الأطباق الطائرة”.

الحادثة الأولى: تشكيل مثلثي فوق الخليج العربي
أظهر المقطع الأول – الذي نُشر في 30 يناير – ثلاثة أضواء أو أجسام كروية تحلق بتشكيل مثلثي فوق مياه الخليج العربي بتاريخ 23 أغسطس 2012.

https://twitter.com/i/status/2017340911378981186

الملاحظات المثيرة:

تنفذ الأجسام تغييرات مفاجئة وحادة في الاتجاهات تتحدى قوانين الفيزياء المعروفة

لم يرصد نظام “رادار الأشعة تحت الحمراء” أي انبعاثات حرارية أو بصمات دالة على محركات تقليدية

يبدو أنها تتحرك دون أي وسيلة دفع مرئية أو مفهومة

علق جيريمي كوربيل على هذه اللقطات قائلاً: “لقد حصلنا على لقطات عسكرية تُكشف لأول مرة، وهي موثقة رسمياً ضمن تحقيقات الاستخبارات ككرات في وضع تشكيل”.

الحادثة الثانية: الجسم الكروي على الحدود السورية الأردنية

في فبراير الجاري، كُشف عن حادثة ثانية وقعت عام 2021 على الحدود بين سوريا والأردن.

ما حدث في هذه الحادثة:

رصدت طائرة “ريبر” المسيرة جسماً كروياً غريب الشكل

لم يصدر الجسم أي بصمة حرارية يمكن رصدها

تمكن الرادار من تثبيت “قفل استهداف تسليحي” على الجسم (وهو ما يعني أنه كان ضمن نطاق التصويب)

عند عرض الفيديو بالتصوير البطيء، تبين أن الجسم تمكن من كسر القفل الراداري ببراعة قبل أن يختفي تماماً

ضغط متزايد للإفصاح
تأتي هذه التسريبات في إطار حملة مستمرة يشنها دعاة “الإفصاح” لمطالبة الحكومة الأمريكية بنشر المزيد من الوثائق واللقطات العسكرية التي توثق لقاءات مع هذه الظواهر.

حادثة الأسلحة الفاشلة
تكشف وثائق أخرى عن حادثة مذهلة تم الإعلان عنها خلال جلسة استماع في سبتمبر 2025، حيث كشف النائب الجمهوري إريك بورليسون عن لقطات تظهر طائرة “ريبر” وهي تطلق صاروخ “هيلفاير” بوزن 100 رطل على جسم كروي مشابه، إلا أن الجسم استمر في الطيران دون أن يتأثر إطلاقاً بالضربة.

أسئلة بلا إجابات
تثير هذه التسريبات أسئلة عميقة:

ما طبيعة هذه الأجسام التي تتحرك دون وسائل دفع مرئية؟

كيف تتفادى التقنيات الرادارية والحرارية المتطورة؟

لماذا تظهر بشكل متكرر في مناطق النزاعات والحدود الساخنة في الشرق الأوسط؟

ما سر قدرتها على مقاومة الهجمات الصاروخية المباشرة؟

بينما ترفض الحكومة الأمريكية الإدلاء بتعليقات مفصلة، تستمر هذه اللقطات في إثارة الجدل العلمي والعسكري حول طبيعة هذه الظواهر الغامضة التي تتحدى فهمنا الحالي للفيزياء والتكنولوجيا.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى