الفقر يحرم السوريين من دفع فواتير الكهرباء

كتب الخبير الاقتصادي جورج خزام أن الأرقام التي أعلنتها مؤسسة الكهرباء في دمشق تكشف حقيقة صادمة عن الوضع المعيشي في سورية، حيث دفع 10% فقط من المشتركين الفاتورة بعد رفع التعرفة، وهو ما يتطابق مع تقديرات الأمم المتحدة التي تشير إلى أن نسبة الفقر في البلاد تتجاوز 90%.
ويشير خزام إلى أن من يطالب بدفع الكهرباء بأسعار السوق العالمية يغفل أن محطات التوليد وحقول النفط والغاز ليست ملكية عامة للشعب، بل تُدار كأصول فردية، مثل أي استثمار خاص يدفع فيه المستثمر تكاليف التشغيل من ماله الشخصي.
في هذا السياق، يؤكد خزام أن الوضع الاقتصادي الراهن يستدعي قرارات استثنائية لدعم الصناعة والزراعة والتجارة، بهدف خفض معدلات الفقر والبطالة، مع ضرورة رفع الرسوم الجمركية على المستوردات غير الضرورية.
ويضيف أن الكوارث الاقتصادية عادة ما تبدأ عبر تشجيع الاستيراد على حساب الصناعة المحلية، مما يزيد البطالة ويؤدي إلى تراجع الإنتاج الوطني ويضخم الكساد.
الخبير السوري



