اخبار ساخنة

نيجيري يقفز إلى نهر هربا من فيلة غاضبة.. فيقتله تمساح ضخم

لقي صياد نيجيري مصرعه في حادث مأساوي بشرق زامبيا، حيث تعرض لهجوم تمساح ضخم بعد أن فر من مطاردة قطيع أفيال، في قصة تعكس المخاطر التي يواجهها البشر في مناطق الحياة البرية.

التفاصيل المؤسفة للحادث
كان دين نيرندا (52 عاماً) يعود من رحلة صيد مع صديقين له يوم الأربعاء الماضي، عندما واجهوا فجأة قطيعاً من الأفيال في منطقة نائية. في محاولة يائسة للهرب من الأفيال، قفز نيرندا إلى مجرى مائي قرب نهر لوانغوا، وهو ما أثبت أنه قرار قاتل.

قال قائد الشرطة المحلية روبرتسون مويمبا: “في تلك اللحظة العصيبة، هاجمه تمساح وعض فخذه الأيمن بعنف”. وعلى الرغم من أن نيرندا تمكن من صد التمساح مؤقتاً بضربه بعصا وسحب نفسه خارج الماء، إلا أن إصابته كانت بالغة الخطورة.

محاولات إنقاذ فاشلة
سارع صديقاه، اللذان كانا يشهدان الموقف من مسافة آمنة، لمساعدته وحملاه من ضفة النهر بينما كان ينزف بغزارة. وحاول الرجلان إيقاف النزيف باستخدام ما توفر لديهما من إسعافات أولية، لكن الحالة كانت حرجة للغاية.

وأضاف مويمبا: “بذل الصيادان قصارى جهدهما لإنقاذ صديقهما، لكن النزيف الشديد كان أكبر من قدرتهما على السيطرة، وللأسف فارق الرجل الحياة قبل وصول المساعدة الطبية المتخصصة”.

منطقة عالية الخطورة
يُعتبر نهر لوانغوا، الذي يمر عبر منتزه لوانغوا الجنوبي الوطني في زامبيا، موطناً لواحدة من أكبر تجمعات تماسيح النيل في إفريقيا. وتشير إحصاءات منظمة “ريسورس أفريكا” إلى أن 15 حالة وفاة من أصل 26 حالة وفاة مرتبطة بالحياة البرية سجلت في عام 2023 كانت ناجمة عن هجمات التماسيح، معظمها على طول هذا النهر تحديداً.

تحذيرات مستمرة من السلطات
تحصد الصدامات بين البشر والحيوانات البرية عشرات الأرواح في زامبيا سنوياً، حيث تزخر البلاد بأعداد كبيرة من الأفيال والحيوانات المفترسة. وقد حثت السلطات الزامبية مراراً السكان المحليين والسياح على توخي الحذر الشديد عند التنقل في المناطق البرية، واتباع إرشادات السلامة بدقة.

حوادث سابقة مشابهة
يذكر أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها في المنطقة، ففي عام 2021، تعرضت الطالبة البريطانية أميلي أوزبورن-سميث (18 عاماً) لهجوم من تمساح يبلغ طوله 3 أمتار أثناء تجديفها في نهر زامبيزي بالقرب من شلالات فيكتوريا. وقد نجاَت الطالبة من الموت بأعجوبة بعد أن سحبها التمساح تحت الماء وهاجم ساقها.

تؤكد هذه الحوادث المتكررة أهمية الالتزام بإرشادات السلامة وعدم الاستهانة بمخاطر الطبيعة البرية، خاصة في المناطق المعروفة بوجود حيوانات مفترسة كبيرة.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى