مصر.. الأمن يحسم الجدل حول ضوابط دخول السوريين الجديدة

بعد أيام من التكهنات والأنباء المتداولة على نطاق واسع، حسمت السلطات المصرية الجدل حول وضع السوريين الراغبين في دخول أراضيها، فيما أكدت سوريا متابعتها الحثيثة لأوضاع مواطنيها في مصر.
نفي رسمي من الداخلية المصرية
أصدر مصدر أمني مصري بياناً مقتضباً نُشر على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية على “فيسبوك” يوم الأحد، نفى فيه بشكل قاطع صحة ما تم تداوله حول صدور ضوابط جديدة تحظر دخول المواطنين السوريين إلى الأراضي المصرية.
وجاء هذا البيان رداً على الأنباء التي انتشرت خلال الأيام الماضية عبر صفحات التواصل الاجتماعي ومكاتب السفر، والتي أفادت بصدور قرار يمنع دخول السوريين الحاصلين على موافقات دخول، خاصة القادمين من سوريا ولبنان والعراق والأردن.
متابعة سورية حثيثة
من جانبه، أكد محمد طه الأحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، عبر منصة “إكس” (X) أن بلاده تتابع بدقة أوضاع الجالية السورية في مصر.
وقال الأحمد: “نتابع ببالغ الاهتمام أوضاع المواطنين السوريين في جمهورية مصر العربية الشقيقة، ومنذ مطلع العام أجرينا لقاءات مكثفة مع الجانب المصري لتنسيق الجهود وتذليل العقبات التي تواجه أهلنا هناك”.
إجراءات دبلوماسية ملموسة
أوضح المسؤول السوري أن وزارته وجهت سفارة سوريا في القاهرة إلى “تقديم أقصى المساعدة القنصلية والقانونية الممكنة”، كما قدمت للجانب المصري “مقترحات فنية متكاملة تهدف إلى تسهيل إجراءات الإقامة للسوريين المقيمين في مصر”.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن “حقوق السوريين وحماية مصالحهم في الاغتراب ستظل دائماً على رأس أولويات عملنا الدبلوماسي”.
خلفية الجدل
كانت قد انتشرت خلال الأيام الماضية رسائل ومستندات مفادها منع دخول السوريين القادمين من أربع دول عربية إلى مصر، مع الإشارة إلى أن يوم 6 فبراير/شباط 2026 كان آخر موسمح للدخول. وأشارت تلك الأنباء إلى أن القرار المزعوم لا يشمل حاملي الإقامات المصرية.
يأتي هذا الجدل في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة بين البلدين لتسهيل إجراءات الإقامة والسفر، في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية تطوراً ملحوظاً على مختلف المستويات.
روسيا اليوم



