رئيس غرفة صناعة حلب: الصناعة الوطنية في “خطر” والحكومة الانتقالية لا تستجيب

حذر رئيس غرفة صناعة حلب عماد طه القاسم من أن الصناعة الوطنية تمر بضائقة حقيقية تهدد بقاءها، وسط تراكم التحديات وارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل غير مسبوق.
تحديات خانقة تواجه الصناعيين
أكد القاسم في تصريحات خاصة لصحيفة “الوطن” السورية أن ارتفاع أسعار حوامل الطاقة والكهرباء يشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل المنتجين المحليين، إلى جانب المنافسة غير المتكافئة مع البضائع المستوردة التي تغرق الأسواق المحلية بأسعار منخفضة، مما يقوض قدرة الصناعة الوطنية على الصمود والاستمرار.
دعوة عاجلة لحماية المنتج المحلي
وشدد رئيس غرفة صناعة حلب على أن “مكافحة الإغراق لم تعد خياراً، بل ضرورة وطنية ملحة”، داعياً إلى رفع الرسوم الجمركية على البضائع المستوردة التي تتسبب بإغراق السوق المحلية. وأوضح أن هذه الإجراءات أصبحت حيوية لحماية المنتج المحلي والحفاظ على آلاف فرص العمل ومنع تراجع القطاع الصناعي.
مطالب محددة للحكومة
طالب القاسم الحكومة الانتقالية بالتدخل العاجل من خلال:
تخفيض أسعار حوامل الطاقة والكهرباء لدعم الصناعيين
تسريع إصدار التشريعات المالية العادلة
تعديل التعرفة الجمركية لحماية الصناعة المحلية
تحسين الخدمات الأساسية في المناطق الصناعية
تحذير من البيروقراطية
وحذر من استمرار التعامل البيروقراطي والروتين الحكومي مع مشاكل الصناعيين، مؤكداً أن “المراسلات والاجتماعات دون قرارات عملية تقود إلى نتائج لا تذكر”. وأشار إلى أن غياب الحلول الفعلية أدى بالفعل إلى توقف عدد من المعامل أو تقليص طاقاتها الإنتاجية بشكل كبير.
نداء أخير
اختتم القاسم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الاستجابة العاجلة لمطالب صناعيي حلب التي تم رفعها عبر كتب ودراسات واجتماعات متعددة مع وزارة الاقتصاد والصناعة، محذراً من استمرار التراخي في اتخاذ القرارات التي تنقذ ما تبقى من نسيج صناعي في المنطقة.
هاشتاغ



