اخبار ساخنة

بيل غيتس يتحدث عن ما ذكر عنه في ملفات إبستين عن معاشرته فتاتين وإصابته بعدوى

خَرَجَ الملياردير الأمريكي ومؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، عن صمته للمرة الأولى بعد الكشف عن دفعة جديدة من وثائق المحكوم عليه بالاتجار بالجنس، جيفري إبستين، والتي ورد فيها اسم غيتس ضمن مزاعم مثيرة.

الرد على مزاعم خطيرة في بريد إلكتروني “غير مرسل”

في مقابلة خاصة مع قناة “9 نيوز أستراليا”، واجه غيتس البالغ من العمر 70 عاماً المزاعم التي وردت في بريد إلكتروني زُعم أن إبستين كتبه لنفسه عام 2014 ولم يُرسله قط. وتضمن البريد ادعاءات بأن غيتس أقام علاقات جنسية مع “فتاتين” وأصيب بعدوى منقولة جنسياً.

وصف غيتس محتوى البريد بأنه “كاذب”، متسائلاً عن دوافع إبستين: “هذا البريد الإلكتروني كاذب، ولا أعرف ما الذي كان يفكر فيه حينها. هل كان يحاول مهاجمتي بطريقة ما؟”.

وأعرب عن ندمه العميق على أي ارتباط سابق مع إبستين، قائلاً: “كل دقيقة قضيتها معه أشعر بالندم عليها، وأعتذر لأنني فعلت ذلك”.

نفي علاقة بأي نشاط مشبوه وتوضيح طبيعة اللقاءات

أكد غيتس بشدة أنه لم يشارك في أي من الأنشطة الإجرامية التي ارتبطت بإبستين، مشيراً: “لم أذهب قط إلى الجزيرة (الخاصة بإبستين)، ولم أقابل أي نساء. ولذلك، كلما ظهر المزيد من المعلومات، سيتضح أكثر أنه رغم أن قضاء الوقت معه كان خطأً، إلا أني لم يكن لي علاقة بهذا النوع من السلوك.”

ووضح أن لقاءاته مع إبستين، والتي بدأت عام 2011 واستمرت حتى عام 2014، كانت ذات طبيعة عمل بحتة واقتصرت على عشاءات. وبرر تلك اللقاءات بأن إبستين كان يطرح نفسه كوسيط يمكنه جذب تبرعات من الأثرياء لأعمال الصحة العالمية، وهو ما تبين لاحقاً أنه وهم.

واعترف غيتس بخطئه قائلاً: “وبالنظر إلى المرة، كان ذلك طريقاً مسدوداً. كنت أحمق لقضاء الوقت معه، وأنا واحد من بين العديد من الأشخاص الذين ندموا على التعرف إليه.”

تأييد متحدث رسمي ورد فعل ميليندا فرينش غيتس

جاء رد غيتس متسقاً مع بيان أصدره متحدثه الرسمي في وقت سابق، والذي وصف الادعاءات بأنها “سخيفة تماماً وكاذبة تماماً”، واعتبر أن الوثائق تظهر فقط إحباط إبستين لانتهاء علاقته بغيتس ومحاولته تشويه سمعته.

من جانبها، علقت زوجة غيتس السابقة، ميليندا فرينش غيتس (61 عاماً)، على القضية في بودكاست “Wild Card”، مشيرة إلى أن مثل هذه الادعاءات تعيد إلى الذاكرة “أوقاتاً مؤلمة للغاية” خلال زواجها الذي استمر 27 عاماً قبل انفصالهما في 2021.

وأضافت ميليندا، التي اختارت تجاوز الماضي: “لقد تجاوزت ذلك… هذه الأسئلة موجهة لهؤلاء الأشخاص وحتى لزوجي السابق. هم من يحتاجون للإجابة على تلك الأشياء، وليس أنا. أنا سعيدة جداً بكوني بعيدة عن كل هذا الوحل.”

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى