اقتصاد

شركات سعودية تتجه للاستثمار في سورية بقطاعات الطيران والاتصالات والمياه

تستعد مجموعة من الشركات السعودية الكبرى للدخول إلى السوق السورية عبر مشاريع استثمارية جديدة يُتوقع الإعلان عنها قريباً، وتشمل قطاعات حيوية مثل الطيران والاتصالات والمياه والبنية التحتية، في خطوة تعكس تنامي التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وبحسب مصادر اقتصادية، فإن أبرز الشركات المرشحة لتوقيع اتفاقيات استثمار في سوريا تشمل:

شركة الاتصالات السعودية (STC): تخطط للمشاركة في تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتحسين خدمات الشبكات.

طيران ناس: تعتزم توقيع اتفاق مع هيئة الطيران المدني السورية لإنشاء شركة طيران جديدة تعمل داخل سورية وخارجها.

شركة بن داود: تستعد للمساهمة في مشروع تطوير وتشغيل مطار حلب الدولي.

أكوا باور: تدرس تنفيذ مشروع لتحلية المياه ونقلها، بهدف دعم قطاع المياه وتعزيز الاستدامة.

استثمارات بمليارات الدولارات

أعلن رئيس هيئة الاستثمار السورية، طلال الهلالي، أن الاستثمارات السعودية المرتقبة قد تصل إلى مليارات الدولارات، وتتضمن مشاريع في قطاعات متعددة، من بينها إنشاء شركة طيران سورية خاصة ضمن حزمة استثمارية واسعة يُتوقع الكشف عنها قريباً.

وأشار إلى أن هذه المشاريع تعكس تطور العلاقات الاقتصادية بين الرياض ودمشق، وتعد من أبرز الاستثمارات الخارجية في سورية بعد تخفيف العقوبات الدولية مؤخراً.

توسّع ملحوظ في قطاع الطيران

تفيد معلومات متداولة بأن الاستثمارات في مجال الطيران ستشمل تحديث مطار حلب الدولي، إلى جانب إطلاق شركة طيران خاصة قد تبدأ عملياتها بأسطول يزيد على 12 طائرة.

كما يجري بحث توفير تغطية تأمينية للاستثمارات الجديدة، ما قد يشجع شركات إضافية على دخول السوق السورية وتقليل المخاطر الاستثمارية.

استثمارات سابقة وتنظيم بيئة الاستثمار

سبق للسعودية أن أعلنت عن استثمارات بقيمة نحو 6.4 مليارات دولار عبر عشرات الاتفاقيات مع شركات سعودية تعمل في قطاعات مثل العقارات والبنية التحتية والاتصالات.

وفي سياق تحسين بيئة الاستثمار، أعلنت هيئة الاستثمار السورية مؤخراً إنشاء مكاتب متخصصة لدراسة المشاريع الجديدة من النواحي القانونية والمالية، بهدف تسهيل الإجراءات وضمان جدوى المشاريع وتحقيق أثر اقتصادي يدعم عملية التنمية.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى