الاخبار

ذا ناشيونال : الصراع في شمال شرقي سورية “تأجل ولم ينتهي”

أشارت صحيفة The National إلى أن الاشتباكات بين الحكومة السورية المركزية وقوات سورية الديمقراطية (قسد) توقفت مؤقتًا بعد الاتفاق الأخير الذي بدأ تنفيذه يوم الاثنين، لكن المراقبين يحذرون من أن هذه الخطوة قد لا تكون حلاً طويل الأمد للصراع المستمر في شمال شرقي سورية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كردي قريب من القيادة العسكرية لقوات “قسد” قوله: “تأجل الصراع، لكنه لم ينته”.

وأوضح المصدر أن قائد “قسد”، مظلوم عبدي، وافق الجمعة على النسخة الأمريكية النهائية للاتفاق بعد التشاور مع الزعيم الكردي العراقي مسعود بارزاني، الذي نصح عبدي بـ”كسب الوقت وتجنب حرب استنزاف قد تتورط فيها تركيا”. وأضاف المصدر أن دعم بارزاني سيكون سياسيًا فقط، دون أي تدخل عسكري.

محتوى الاتفاق وتأثيره على الإدارة المحلية

الاتفاق الجديد، وهو الثالث خلال أقل من عام، أوقف القتال بين قوات “قسد” من جهة، والقوات الحكومية والفصائل القبلية المتحالفة مع حكومة أحمد الشرع من جهة أخرى. وينص على اندماج تدريجي لمقاتلي “قسد” في صفوف الدولة الجديدة وتسليم إدارتها المدنية لدمشق، مع الحفاظ على دور أكراد شمال شرقي سورية في الأجهزة الأمنية المحلية، وهو ما فسّرته “قسد” بأنه نموذج لامركزية غير معلنة.

بدأت الاثنين قوات الأمن الداخلي السوري بالدخول إلى كوباني وأجزاء من محافظة الحسكة، وسط مراقبة دقيقة من قوات “قسد” التي ستبقى مسؤولة عن الأمن في مناطقها كثيفة السكان، وفق المصدر الكردي.

ومع ذلك، حذر المصدر من أن الحكومة قد تحاول لاحقًا قطع خطوط الإمداد و”التغلغل” في المجتمع الكردي لاستبدال عناصر “قسد” بحلفاء موالين لها، ما قد يعيد إشعال الصراع.

هاشتاغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى