اخبار ساخنة

فضائح صادمة وطقوس شيطانية..جورج بوش في وثائق المجرم إبستين

كشفت دفعة جديدة من الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في إطار قضية جيفري إبستين عن ورود اسم جورج بوش ضمن إفادات قدمتها إحدى الضحايا المزعومات، في سياق تحقيقات تتعلق باتهامات بالاستغلال الجنسي.

وبحسب ما ورد في هذه الملفات، فإن اسم بوش لم يظهر في سجلات إبستين الشخصية، بل ورد حصراً في شهادة رسمية أدلت بها الضحية أمام محققي شرطة نيويورك المختصين بجرائم الاعتداء على الأطفال. وتضمنت الإفادة روايات خطيرة عن انتهاكات جسدية ونفسية، إلا أن الوثائق لم تحسم ما إذا كان المقصود هو الرئيس الأمريكي الأسبق جورج إتش. دبليو. بوش تحديداً.

اتهامات غير مدعومة بإجراءات قانونية

وأظهرت مراسلات إلكترونية مرفقة بالقضية إشارة إلى أقوال الضحية، تضمنت عبارة تقول فيها إنها لم تكن تعلم أن “بوش” شارك أيضاً في الاعتداءات، من دون أن تترتب على هذه المزاعم أي خطوات قضائية معروفة حتى الآن.

كما تضمنت الشهادة أوصافاً لأحداث قالت الضحية إنها جرت على متن يخت، شملت مزاعم عن اعتداءات جنسية وأعمال عنف جسدي، إضافة إلى ادعاءات مثيرة للجدل حول طقوس وصفتها بـ“الشيطانية”، تحدثت فيها عن ممارسات قاسية ومشاهد قتل وتشويه.

وأشارت الوثائق إلى أن الضحية نسبت تعرضها للاغتصاب إلى شخص أطلقت عليه اسم “جورج بوش 1”، إلى جانب اتهامات أخرى وجهتها إلى جيفري إبستين والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.

أسماء أخرى وردت في الإفادات

وتطرقت الإفادة أيضاً إلى انتقال الضحية لاحقاً إلى أحد مقار مكتب التحقيقات الفيدرالي برفقة مايكل مور، مؤسس موقع “ترو بانديت”، وهو موقع تصفه مصادر متعددة بأنه منصة إعلامية مرتبطة بنظريات المؤامرة ويتبنى خطاباً معادياً لمكتب التحقيقات الفيدرالي.

كما تضمنت الوثائق مزاعم عن وجود دونالد ترامب وزوجته الحالية ميلانيا — قبل زواجهما — على متن اليخت ذاته عام 2000. غير أن وثيقة رسمية صادرة عن السلطات أوضحت أن الضحية لم تقدم أدلة مادية أو شهوداً يمكن التحقق منهم لدعم هذه الادعاءات.

البوابة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى