بعد فضيحة هزت مصر.. الجنايات تقضي بإعدام عامل مدرسة الإسكندرية

أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية شمال مصر حكمها بالإعدام شنقًا ضد عامل في إحدى المدارس الدولية، بعد إدانته بارتكاب جرائم مروعة واعتداءات جنسية على عدد من التلميذات داخل المدرسة.
وجاء الحكم بعد أن استوفت المحكمة جميع الإجراءات القانونية، وتلقيت الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية الذي أذن بتنفيذ عقوبة الإعدام شرعًا في حق المتهم.
التهم الموجهة للمتهم
كانت نيابة الإسكندرية الكلية قد وجهت للمتهم عدة تهم ثقيلة، أبرزها:
هتك العرض بالقوة والتهديد.
الضرب والسب واستغلال السلطة الوظيفية.
ارتكاب جرائم منافية للآداب بحق تلميذات قاصرات داخل حرم المدرسة.
وخلال جلسات المحاكمة، استمعت المحكمة إلى شهادات عدد من الضحايا وأولياء أمورهن، إلى جانب تقارير الطب الشرعي وتحريات إدارة البحث الجنائي، التي أكدت وقوع الجرائم وتكرارها على فترات زمنية متفاوتة خلال عامي 2024 و2025.
بداية التحقيقات
بدأت التحقيقات بعد ورود بلاغات من أولياء أمور الطالبات، اللواتي أكدن تعرض بناتهن اللاتي تتراوح أعمارهن بين 6 و12 عامًا للاعتداء الجنسي في أماكن منعزلة داخل المدرسة، مثل دورات المياه، غرف التخزين، وأثناء فترات الراحة.
وقد أثارت هذه الواقعة ضجة كبيرة في الإسكندرية والمحافظات المجاورة بعد تداول الأخبار في أواخر عام 2025، مما دفع النيابة العامة إلى التحرك بسرعة للتحقيق وإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات في حالة حبس احتياطي.
الإجراءات التالية للحكم
أمرت المحكمة بإيداع المحكوم عليه السجن المشدد احتياطياً لحين تصديق محكمة النقض على الحكم النهائي، مع إلزامه بدفع المصاريف الجنائية.
هذا الحكم يمثل خطوة حاسمة في مكافحة الجرائم الجنسية ضد الأطفال في المدارس، ويعكس حرص السلطات المصرية على حماية حقوق القاصرين وضمان محاسبة مرتكبي هذه الجرائم بشكل صارم.
روسيا اليوم



