حسن الدغيم: صلة القرابة ليست مانعاً من مسؤولية المنصب

أثار السياسي السوري حسن الدغيم جدلاً واسعاً بعد دفاعه الصريح عن تعيين أقارب المسؤولين في مناصب عامة، شرط توافر المؤهلات اللازمة لديهم. واعتبر الدغيم أن التركيز على علاقات القرابة بدلاً من تقييم الكفاءات يمثل “جوراً” وسطحية في التقييم.
“لا نحرم الكفاءات لمجرد قرابتها من مسؤولين”
أكد الدغيم عبر منشور رسمي أن صلة القرابة بين المسؤولين لا يجب أن تكون عائقاً أمام تولي الكفاءات المناصب التي تستحقها، مشدداً على أن المجتمع السوري يحتوي على عائلات كبيرة تضم مئات المؤهلين علمياً وفنياً.
وقال الدغيم: “ليس من المعقول حرمان كفاءة معينة فقط لأن له أخاً أو أباً في موقع آخر.. يمكننا نقاش الأداء والأفضلية، أما المهاجمة بسبب القرابة وحدها فهي مجانبة للصواب”.
عائلة الدغيم كنموذج توضيحي
استشهد الدغيم بعائلته الخاصة لتوضيح وجهة نظره، مشيراً إلى أنها تضم أكثر من 1500 مؤهل علمي موزعين بين الداخل والشتات، شارك معظمهم في العمل الثوري بمختلف جوانبه.
وتساءل مستنكراً: “هل يُعقل حرمان هؤلاء من الفرص والتعيينات لمجرد وجود أربعة أو خمسة منهم في مواقع معينة؟”
نقد لـ”ضجيج” وسائل التواصل الاجتماعي
انتقد السياسي السوري ما وصفه بـ”الضجيج” الذي تحدثه منصات التواصل الاجتماعي بمجرد الإعلان عن أي تعيين جديد، حيث يتم التركيز على تطابق الكنى بدلاً من تقييم المحتوى والمؤهلات.
ودعا الدغيم في ختام تصريحه إلى ضرورة الابتعاد عن “القشور والاستعراضات” في النقد، والتركيز على التقييم الموضوعي للكفاءات والمؤهلات بعيداً عن العلاقات العائلية.
هذا الموقف يأتي في سياق النقاش المستمر في سوريا ودول عربية أخرى حول ظاهرة “المحسوبية” و”الواسطة”، وتأثيرها على فرص التوظيف في القطاع العام، حيث يرى البعض أن تعيين الأقارب يمثل إشكالية حقيقية حتى مع وجود المؤهلات، بينما يرى آخرون مع الدغيم أن الكفاءة يجب أن تكون المعيار الوحيد بغض النظر عن العلاقات الأسرية.
زمان الوصل



