تراجع الدولار يشعل أسواق المعادن.. والنحاس والقصدير يسجلان قمماً تاريخية

تشهد أسواق المعادن العالمية موجة صعود قوية بالتزامن مع استمرار ضعف الدولار الأميركي، وهو ما أعاد الزخم إلى ما يُعرف بالمعادن الأساسية، وجعلها خياراً أكثر جاذبية للمستثمرين حول العالم.
نحاس وقصدير في الصدارة
النحاس واصل مساره التصاعدي ليسجل نحو 13,154 دولاراً للطن في بورصة لندن للمعادن، مدعوماً بارتفاع ملحوظ بلغ قرابة 3% في نهاية الأسبوع الماضي.
القصدير خطف الأضواء بعد وصوله إلى مستوى قياسي غير مسبوق عند 57,515 دولاراً للطن، محققاً قفزة حادة تقارب 9.5% خلال جلسة واحدة فقط.
في السياق ذاته، سجّل كل من الألمنيوم والزنك مكاسب معتدلة بنحو 0.3% لكل منهما.
ما الذي يضغط على الدولار؟
العملة الأميركية تواجه ضغوطاً متزايدة لعدة اعتبارات، أبرزها:
تسجيل مؤشر الدولار أكبر خسارة أسبوعية منذ مايو الماضي، بتراجع بلغ نحو 1.6%.
تنامي القلق في الأسواق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب سياسات الإدارة الأميركية المرتبطة بسعر الصرف.
ترقب المستثمرين لاحتمال تدخل أميركي في أسواق العملات، لا سيما في ما يتعلق بالين الياباني.
المعادن… بدائل استثمارية في زمن ضعف الدولار
لم يعد الذهب وحده الملاذ الآمن، إذ باتت معادن مثل النحاس والألمنيوم والزنك تستفيد من النظرة السلبية تجاه الدولار، ما عزز مكانتها كأدوات تحوط وأصول استراتيجية ضمن المحافظ الاستثمارية.
B2B



