طبول الحرب تقرع.. تعرف إلى حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” والقوة الضاربة 9

أعلنت القيادة الأمريكية الوسطى “سنتكوم” رسمياً وصول حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن والمجموعة الضاربة المرافقة لها إلى منطقة الشرق الأوسط. وجاء في بيان للقيادة على منصة “إكس”: “تنتشر المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن حالياً في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين”.
ما هي “المجموعة الضاربة”؟

عندما تعلن الولايات المتحدة نشر حاملة طائرات مثل “أبراهام لينكولن”، فإنها لا ترسل سفينة واحدة فقط، بل قوة عسكرية متكاملة ومكتفية ذاتياً. هذه المجموعة الضاربة عبارة عن وحدة قتالية متنقلة مصممة خصيصاً للقيام بمهام هجومية ودفاعية معقدة، وتوفر سيادة جوية وقدرات ضرب بعيدة المدى.

التكوين القتالي للمجموعة:
الحاملة الأم: يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN-72)
3 مدمرات مزودة بصواريخ موجهة متطورة
طراد صواريخ موجهة من فئة تيكونديروجا
غواصة هجومية نووية
سفن إمداد ودعم لوجستي
القوة الجوية: 90 طائرة مقاتلة
تحمل “أبراهام لينكولن” على متنها جناحاً جوياً يضم حوالي 90 طائرة متنوعة، منها:
مقاتلات الجيل الخامس F-35C: الأكثر تطوراً في العالم
مقاتلات F/A-18 سوبر هورنيت: ذات القدرات الهجومية المتعددة
طائرات الحرب الإلكترونية EA-18G غراولر: القادرة على تشويش أنظمة دفاع العدو
القدرات الاستثنائية
القوة النووية:
تتميز الحاملة بمفاعلين نوويين وأربع توربينات بخارية، مما يمكنها من البقاء في البحر لسنوات دون الحاجة للتزود بالوقود، وهي خاصية تمنحها قدرة استجابة سريعة ودائمة.
الدفاع المتعدد الطبقات:
توفر السفن المرافقة حماية شاملة ضد:
التهديدات الجوية (الصواريخ والطائرات)
التهديدات السطحية (السفن المعادية)
التهديدات تحت السطحية (الغواصات)
سجل عملياتي حافل
شاركت “أبراهام لينكولن” في العديد من العمليات العسكرية والإنسانية البارزة منذ دخولها الخدمة:
العمليات القتالية:

عاصفة الصحراء (1991): دعم القوات المتحالفة في تحرير الكويت
غزو أفغانستان (2001): عمليات ضد القاعدة وطالبان
حرية العراق (2003): قيادة عمليات هجومية كبرى
العزم الصلب: مواجهة تنظيم داعش في العراق وسوريا
العمليات الإنسانية:
عملية اليقظة النارية (1991): إجلاء آلاف الأشخاص بعد ثوران بركان في الفلبين
عملية المساعدة الموحدة (2004): تقديم إغاثة لضحايا تسونامي المحيط الهندي
السياق الإقليمي الحالي
يأتي نشر الحاملة في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متصاعدة، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتعلقة بالملف الإيراني وأنشطة الميليشيات المدعومة إيرانياً. يمثل وجود مثل هذه القوة العسكرية المتقدمة رسالة واضحة حول الالتزام الأمريكي بالأمن الإقليمي وقدرتها على الرد السريع على أي تهديدات.
الخلاصة
توفر حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” والمجموعة الضاربة المرافقة لها قدرة ردع فريدة في منطقة حيوية للاستقرار العالمي. مع سجلها الحافل بالعمليات العسكرية والإنسانية، تظل هذه القوة العائمة رمزاً للقدرات التكنولوجية والعسكرية الأمريكية، وقادرة على التأثير في موازين القوى في أي أزمة إقليمية محتملة.
سكاي نيوز عربية



