الأمن السوري يعلن إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى الأراضي اللبنانية

أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الأسلحة إلى الأراضي اللبنانية عبر منطقة البريج، وذلك نتيجة عملية أمنية مشتركة نفذتها مديرية الأمن الداخلي في القصير بمحافظة حمص، بالتعاون مع نظيرتها في النبك بريف دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» نقلًا عن مصدر أمني، مساء الاثنين، أن العملية جاءت بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة حول تحركات سيارة مشبوهة انطلقت من بلدة جريجير، قبل أن تتمكن القوى الأمنية من تعقبها وإيقافها.
وأوضح المصدر أن السيارة، وهي من نوع «شفروليه»، كانت تحمل ترسانة من الأسلحة شملت تسعة صواريخ موجهة من طراز «كونكورس»، و68 قذيفة RPG، وصاروخين من عيار 107 ملم، إضافة إلى خمسة صناديق ذخيرة من نوع BKS.
وأضاف أن وحدات الأمن نفذت لاحقًا مداهمة لمقر العصابة في بلدة جريجير السورية، حيث عُثر على مستودعات أسلحة ومنظار نهاري، فيما لا تزال عمليات البحث والملاحقة مستمرة لتوقيف جميع المتورطين في الشبكة.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أن مكافحة شبكات التهريب ستبقى في صدارة أولوياتها، مشددة على أن العمل الأمني متواصل دون تهاون من أجل ضبط الحدود ومنع أي نشاط يهدد أمن المواطنين واستقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد صرّح في وقت سابق أن الإجراءات التي اتخذتها حكومته خلال الفترة الممتدة بين 5 أغسطس و5 سبتمبر 2025 في ملف حصر السلاح بيد الدولة تمثل خطوة غير مسبوقة في تاريخ لبنان الحديث.
وخلال لقائه مع أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين في بيروت، أوضح عون أن الجيش اللبناني تمكن خلال أكثر من عشرة أشهر من فرض سيطرته الكاملة على منطقة جنوب الليطاني وإزالة مظاهر السلاح غير الشرعي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية عدة،

رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024، فيما أعلن الجيش اللبناني إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع سلاح «حزب الله»، وسط تشكيك إسرائيلي في مدى كفاية تلك الخطوات.
سبوتنيك عربي



