اخبار ساخنة

الكويت تسحب جنسية احد اساطير منتخبها الكروي

نشرت الجريدة الرسمية في الكويت، اليوم الأحد، أربعة مراسيم وقراراً صادراً عن مجلس الوزراء يقضي بسحب الجنسية من 65 شخصاً، إضافة إلى من اكتسبوها بالتبعية معهم، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً في الأوساط الشعبية والإعلامية. وشملت الأسماء شخصيات بارزة في مجالات رياضية وطبية وثقافية وعسكرية، من بينهم قائد المنتخب الكويتي السابق أحمد الطرابلسي، ورائد الطب في البلاد الدكتور يحيى الحديدي، والأديب عبدالعزيز السريع، والعميد تركي المطيري.

وبحسب التفاصيل المنشورة، نص المرسوم رقم 4 لسنة 2026 على سحب الجنسية من 54 شخصاً، فيما قضى المرسوم رقم 5 بسحبها من شخص واحد، والمرسوم رقم 6 من شخصين، والمرسوم رقم 7 من شخصين آخرين. كما تضمن قرار مجلس الوزراء رقم 1768 سحب شهادة الجنسية من ستة أشخاص إضافيين.

وسرعان ما انتشرت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن بعض الأسماء الواردة في القرارات تمثل رموزاً في تاريخ الكويت الحديث، لما قدموه من إسهامات طويلة في ميادين مختلفة.

أحمد الطرابلسي… أحد أبرز نجوم المنتخب الكويتي
يُعد الطرابلسي من الأسماء المعروفة في كرة القدم الكويتية، إذ شارك حارساً للمنتخب الوطني في كأس العالم 1982، وكان عضواً في المنتخب العسكري الفائز بكأس العالم للمنتخبات العسكرية. كما ساهم في تحقيق بطولات خليجية وآسيوية، وعمل لاحقاً مدرباً للمنتخب الوطني، إلى جانب خدمته برتبة عقيد في الجيش الكويتي. واشتهر أيضاً بدوره في تحفيظ القرآن الكريم وبصوته في الأذان عبر تلفزيون الكويت الرسمي لسنوات طويلة.

الدكتور يحيى الحديدي… من رواد الطب في الكويت
وصل الحديدي إلى الكويت عام 1940 ليكون أول طبيب عربي يعمل فيها، وأسهمت عائلته لاحقاً في تخريج أجيال من الأطباء. ونال الجنسية الكويتية عام 1968، وترك إرثاً طبياً واسعاً قبل وفاته بفترة قصيرة من الغزو العراقي، ودُفن في منطقة الصليبخات، محتفظاً بمكانته كأحد رموز القطاع الصحي في البلاد.

عبدالعزيز السريع… قامة أدبية ومسرحية
وُلد الأديب الكويتي عام 1939، وكان من المؤسسين لفرقة مسرح الخليج العربي، وترك أثراً بارزاً في المشهد المسرحي والثقافي. ومن أشهر أعماله مسرحية «ضاع الديك»، ومسلسل «الإبريق المكسور»، إضافة إلى مجموعته القصصية «دموع رجل متزوج». وحصل خلال مسيرته على تكريمات عديدة، بينها وسام الاستحقاق الثقافي من تونس، كما كرّمته جامعة الكويت عام 2008 في يوم الأديب.

تركي المطيري… مسيرة عسكرية طويلة
خدم العميد تركي المطيري في الجيش الكويتي لسنوات طويلة وأسهم في تعزيز منظومة الأمن الوطني، تاركاً بصمة واضحة في المؤسسة العسكرية، ومُعرفاً بسجله المهني الممتد في خدمة البلاد.

وأعادت هذه القرارات إلى الواجهة نقاشاً واسعاً بين المغردين حول منح الجنسية سابقاً بموجب بند «الأعمال الجليلة»، حيث استعرض كثيرون ما قدمته هذه الشخصيات من خدمات للكويت في مجالات الرياضة والثقافة والطب والعمل العسكري والديني. ولم يقتصر الجدل على مضمون القرارات نفسها، بل امتد إلى استحضار الإرث الذي تركه هؤلاء في الذاكرة الوطنية، مع تأكيد أن أسماءهم ستظل حاضرة في وجدان كثير من الكويتيين.

عكس السير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى