صحة و جمال

لماذا ينصح بتناول تفاحة يوميا؟

أثبتت أبحاث علمية عديدة أن التفاح من أكثر الفواكه فائدة لصحة الإنسان، لما يحتويه من مضادات أكسدة وعناصر غذائية تساهم في دعم القلب، وتنظيم الوزن، والوقاية من السكري، وتحسين صحة الجهاز الهضمي.

ويُعد التفاح من أكثر الفواكه استهلاكًا عالميًا بفضل مذاقه المحبّب وتنوع استخداماته الغذائية.

ووفقًا لموقع “Verywell Health”، فإن تناول التفاح يوميًا قد يقدّم فوائد صحية عديدة، من أبرزها:

حماية الخلايا من التلف:

يساعد التفاح على تنشيط مضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الجسم من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، ما يقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

تعزيز صحة القلب:

يساهم محتواه من الألياف والبوليفينولات في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتحسين صحة الأوعية الدموية، كما أن خصائصه المضادة للالتهاب تدعم وظائف القلب.

المساعدة في ضبط الوزن:

أظهرت دراسات أن استهلاك التفاح يرتبط بأنظمة غذائية أكثر توازنًا، كما يساهم في فقدان الوزن، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

الوقاية من السكري:

تناول التفاح بقشرته يبطئ امتصاص السكر، ويساعد على استقرار مستويات الغلوكوز في الدم، كما يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني والسكري الحملي.

تحسين عملية الهضم:

يعزز التفاح نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس إيجابًا على صحة الجهاز الهضمي.

دعم العظام:

يحتوي التفاح على معادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم، التي تساهم في الحفاظ على كثافة العظام والوقاية من الهشاشة.

الترطيب:

نظرًا لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الماء تصل إلى نحو 80–89%، يُعد التفاح خيارًا جيدًا للحفاظ على ترطيب الجسم.

نضارة البشرة:

تساعد بعض مركبات التفاح على تحسين صحة الجلد وتقليل التصبغات الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

آثار جانبية محتملة

رغم فوائده، قد لا يكون التفاح مناسبًا للجميع.

فقد يسبب حساسية لدى بعض الأشخاص، كما أن بذوره تحتوي على مركبات سامة إذا استُهلكت بكميات كبيرة.

إضافة إلى ذلك، لا يُنصح به لمن يتبعون حمية “فودماب” الخاصة بمرضى القولون العصبي، وقد يتداخل عصير التفاح مع بعض الأدوية مثل أدوية الضغط والربو.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى