ترامب يهدد بـ”محو إيران من على وجه الأرض”

شدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الولايات المتحدة سترد بأقصى درجات الحزم في حال تعرّض شخصه لأي تهديد، محذّراً من أن أي استهداف له سيقود إلى “عواقب مدمّرة” بحق إيران، وفق تعبيره.
وجاءت تصريحات ترامب تعليقاً على سؤال لإحدى مذيعات قناة “نيوز نيشن” حول معلومات تتعلق بتهديدات إيرانية محتملة، حيث قال إن طهران “يجب ألا تقدم على مثل هذا التصرف”، مضيفاً أنه وجّه تحذيراً مباشراً مفاده أن أي ضرر قد يلحق به سيقابَل برد شامل، مؤكداً امتلاكه “تعليمات واضحة” بهذا الشأن.
وفي سياق متصل، أعلن البيت الأبيض، يوم الخميس الماضي، أن الرئيس الأمريكي وفريقه المعني بالأمن القومي يتابعون عن كثب التطورات داخل إيران، مشيراً إلى أن جميع الخيارات المتعلقة بالتعامل مع طهران لا تزال قيد البحث.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي، إن ترامب أبلغ السلطات الإيرانية بأن استمرار قمع المتظاهرين واستخدام العنف ضدهم ستكون له تبعات خطيرة، لافتة إلى أن الرئيس الأمريكي كان على علم بتعليق تنفيذ نحو 800 حكم إعدام كان مقرراً تنفيذها مؤخراً في إيران.
وفي تطور آخر، كشف تقرير إعلامي صدر الخميس الماضي أن ثلاث دول عربية لعبت دوراً في ثني ترامب عن تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران. ووفقاً لمصدر تحدث لوسائل إعلام أمريكية، فإن كلاً من قطر والسعودية وسلطنة عمان دعت واشنطن إلى منح طهران فرصة لاحتواء الأزمة عبر المسار السياسي.
وتعود جذور التوتر الداخلي في إيران إلى أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، حين اندلعت احتجاجات واسعة على خلفية التدهور الحاد في قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني. وسرعان ما تحولت التظاهرات في عدد من المدن إلى مواجهات مع قوات الأمن، وسط شعارات مناهضة للنظام، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المحتجين والأجهزة الأمنية.
وفي 12 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلنت السلطات الإيرانية فرض سيطرتها على الأوضاع، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف موجة الاضطرابات التي شهدتها البلاد.
سبوتنيك عربي



