بعد الحديث عن “مجازر” في الحسكة.. توضيح من دمشق و “قسد”

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن متابعتها الجادة للتقارير التي تحدثت عن وقوع مجازر في محافظة الحسكة شمال شرقي سورية.
الوزارة أكدت أنها باشرت التحقيقات اللازمة للتأكد من صحة هذه المعلومات، حيث تعمل الأجهزة المختصة على التحقق من صحة التقارير المتداولة.

في الوقت نفسه، نفت القيادية في قوات سورية الديمقراطية (قسد)، إلهام أحمد، صحة هذه التقارير، مشيرة إلى أن الأخبار المتداولة حول “مجازر” مزعومة في الحسكة هي “مفبركة تماماً” وتهدف إلى تأجيج التوترات القبلية وزعزعة الأمن في المنطقة.
وأضافت أن هذه الإشاعات قد تكون مدفوعة من جهات تسعى لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار بين “قسد” والحكومة السورية.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت تقارير تتحدث عن ارتكاب “قسد” لمجازر في الحسكة بعد إعلان اتفاق بين “قسد” والحكومة السورية ينص على وقف إطلاق نار شامل، وانسحاب قوات “قسد” إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
هذا الاتفاق يضمن تسليم إدارة محافظة دير الزور والرقة بالكامل للحكومة السورية، مع دمج المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن هيكلية الدولة السورية.
كما تم التأكيد على تسليم الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة.
وقد تم الإعلان عن فتح ممرات آمنة لعودة الأهالي إلى مناطقهم، إلى جانب بدء إعادة تفعيل مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات للمواطنين في تلك المناطق.
عربي 21



