غرق شاب في أثناء محاولته العبور من لبنان إلى سوريا عبر النهر الكبير الجنوبي

أعلن الدفاع المدني السوري، المعروف بـ«الخوذ البيضاء»، عن وفاة شاب غرقًا في مياه النهر الكبير الجنوبي، الواقع في ريف حمص الغربي على الحدود السورية–اللبنانية، أثناء محاولته العبور من الأراضي اللبنانية إلى داخل سوريا.
وأوضح الدفاع المدني، عبر منصاته الرسمية، أنه تلقّى بلاغًا عند الساعة السابعة صباح يوم الأحد 18 كانون الثاني، يفيد بفقدان شاب في مجرى النهر، لتتحرك على الفور فرق الإنقاذ إلى المكان وتبدأ عمليات البحث والتمشيط.
وأشار إلى أن عمليات البحث استمرت قرابة 11 ساعة متواصلة، وامتدت من موقع البلاغ الأول وصولًا إلى منطقة معبر جسر قمار، قبل أن تتمكن الفرق من العثور على جثمان الشاب، الذي كان مفقودًا منذ نحو الساعة الثالثة فجرًا.
وأكد الدفاع المدني السوري أنه يواصل الاستجابة للحوادث الطارئة في مختلف المناطق، مجددًا دعوته إلى توخي الحذر، لا سيما في المناطق الحدودية والأنهار التي تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب المياه نتيجة الظروف الجوية.
وفي سياق متصل، سبق أن شهد النهر الكبير الجنوبي حوادث مشابهة، حيث تمكنت فرق الدفاع المدني، بمساندة وحدات من الجيش السوري، من إنقاذ عدد من الأشخاص أثناء محاولتهم عبور الحدود السورية–اللبنانية، فيما فُقد آخرون بسبب قوة التيار.
وكان قائد فريق مركز تلكلخ التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، منير قدور، قد أوضح في تصريحات سابقة أن غزارة المياه وارتفاع منسوب الجريان في الروافد المغذية للنهر أعاقا وصول الآليات إلى الموقع، ما اضطر فرق الإنقاذ إلى متابعة العمل سيرًا على الأقدام، بمرافقة عناصر من الفرقة 52 في الجيش السوري.
وبيّن قدور أنه بعد قطع مسافة طويلة، جرى العثور على امرأتين وشاب، حيث قُدّمت لهم الإسعافات الأولية في المكان، قبل نقلهم إلى مشفى تلكلخ الوطني لتلقي العلاج، لافتًا إلى أن الناجين أفادوا بأن مجموعتهم كانت تضم 11 شخصًا.
وأضاف أن أربعة من أفراد المجموعة تمكنوا من العودة إلى الجانب اللبناني، في حين جرفت مياه النهر أشخاصًا آخرين، وسط استمرار عمليات البحث عن المفقودين.
تلفزيون سوريا



