سجين ينقذ قاضية من الموت على يد مدعٍ عام في تركيا

شهدت إحدى محاكم إسطنبول حادثة خطيرة كادت تودي بحياة قاضية تركية، بعدما أقدم مدعٍ عام على إطلاق النار عليها داخل مكتبها، قبل أن يتمكن سجين يعمل في المحكمة من التدخل والسيطرة عليه في اللحظات الأخيرة.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان عامل الشاي يعقوب كاراداغ موجوداً داخل مكتب القاضية أصلي قهرمان لتقديم المشروبات لها ولضيفها محمد كلتش أرسلان، عندما وقع الهجوم. ويتمتع كاراداغ بوضع قانوني خاص، إذ يقضي عقوبة في سجن مفتوح تتيح له العمل نهاراً داخل المحكمة والعودة إلى السجن ليلاً، وفقاً لقانون العقوبات التركي.
وأفاد بيان صادر عن النيابة العامة في إسطنبول بأن المدعي العام أطلق رصاصة أصابت القاضية في منطقة الفخذ، قبل أن يتدخل السجين ويتمكن من منعه من إطلاق النار مجدداً، ما حال دون تفاقم الحادث.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن الحالة الصحية للقاضية مستقرة وأن إصابتها لا تشكل خطراً على حياتها، في حين سارعت الشرطة إلى توقيف المدعي العام وفتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الحادث الذي أثار صدمة واسعة داخل الأوساط القضائية في المدينة.
وكشفت تقارير محلية لاحقاً أن القاضية، البالغة من العمر 44 عاماً، كانت قد تقدمت في وقت سابق بطلب رسمي للحصول على حماية، على خلفية تعرضها لملاحقة متكررة من المدعي العام، البالغ من العمر 33 عاماً، بعد رفضها الارتباط به أثناء عملهما في المحكمة نفسها قبل نحو عامين.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المدعي العام كان يعمل بين عامي 2022 و2024 في مكتب منع العنف ضد المرأة التابع للنيابة العامة الرئيسية، حيث تولى استقبال شكاوى الضحايا وإعداد لوائح اتهام في قضايا حساسة، من بينها جرائم قتل النساء المرتبطة بالعنف الأسري، ما أضفى على الحادثة أبعاداً صادمة داخل الرأي العام التركي.
إرم نيوز



