إلهام أحمد تهاجم الحكومة السورية وتحمّلها مسؤولية التصعيد في حلب

اتهمت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، الحكومة السورية بأنها تتحمل المسؤولية الأساسية عن عدم تنفيذ اتفاق العاشر من آذار.
وخلال مؤتمر صحفي، قالت أحمد إن ما جرى في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية سبقه تحريض إعلامي واستهداف متكرر، معتبرة أن إعلان وزارة الدفاع عملية عسكرية جاء رغم انسحاب “قسد” وفق اتفاق سابق.
وادعت أن القوات الحكومية استخدمت دبابات وآليات ثقيلة، متحدثة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، واتهامها بمشاركة مقاتلين أجانب في العمليات، بينهم عناصر من تنظيم داعش.
كما طالبت الولايات المتحدة بتوضيح موقفها، معتبرة أن ما جرى يمثل خرقاً لشروط تخفيف العقوبات، رغم تأكيدها في الوقت نفسه أن الإدارة الذاتية ما زالت تؤمن بالحوار، بشرط وقف العمليات العسكرية وضمان حماية المدنيين.
انسحاب كامل لقوات “قسد” من الشيخ مقصود
ميدانياً، أجلت “قوات سورية الديمقراطية” آخر مجموعاتها المسلحة من حي الشيخ مقصود في حلب، مساء السبت، بموجب اتفاق مع الجيش السوري أنهى أياماً من الاشتباكات.
وتم نقل المقاتلين إلى مدينة الطبقة في ريف الرقة الشرقي، بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري، وبمرافقة قوات الأمن والجيش. وأكدت مصادر ميدانية أن أكثر من 400 عنصر غادروا الحي ضمن آخر قافلة.
من جانبه، أعلن مظلوم عبدي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة دولية، يشمل إخراج المقاتلين والجرحى والمدنيين العالقين من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود باتجاه مناطق شمال وشرق سورية.
ضحايا مدنيون في حلب
وأفادت مديرية صحة حلب بأن عدد الضحايا جراء القصف الذي استهدف الأحياء السكنية خلال الأيام الخمسة الماضية بلغ 153 شخصاً، بينهم 24 قتيلاً و129 مصاباً، وفق بيانات رسمية صادرة عنها.
تلفزيون سوريا



