التمر الطازج أم المجفف.. أيهما الأفضل لصحتك؟

يُعد التمر المجفف من الوجبات الخفيفة الصحية المتوفرة على مدار العام، ويتميز بغناه بالألياف والعناصر الغذائية.
في المقابل، يتميز التمر الطازج، في موسمه، بانخفاض محتواه من السكر والسعرات الحرارية، واحتوائه على نسبة أعلى من مضادات الأكسدة، وفقًا لما ذكره موقع Very Well Health.
ورغم أن كلا النوعين يحتويان علىفيتامينات ومعادن مهمة، فإن هناك اختلافات طفيفة في القيمة الغذائية. فالتمر الطازج يحتوي على كميات معتدلة من البوتاسيوم والمغنيسيوم، بينما يؤدي التجفيف إلى تركيز هذه العناصر، ما يجعل التمر المجفف أغنى بالكالسيوم والبوتاسيوم.
وتوضح ناتالي ألين، أخصائية التغذية وأستاذة مساعدة في جامعة ميسوري ستيت، أن ارتفاع نسبة الماء في التمر الطازج يجعله أقل كثافة في السعرات الحرارية والسكر، ويساهم في تعزيز الشعور بالشبع بشكل أسرع مقارنة بالتمر المجفف، الذي يمكن الإفراط في تناوله بسهولة بسبب تركيز السكر والطاقة فيه.
وعلى الرغم من أن التمور المجففة تحتوي على سعرات حرارية أعلى، فإنها توفر كميات أكبر من الألياف، وقد تتجاوز ضعف ما يحتويه التمر الطازج. وتشير دراسات إلى أن التمور المجففة تحتوي أيضًا على نسب أعلى قليلًا من الدهون والبروتينات.
في المقابل، تفقد التمور المجففة جزءًا من الفيتامينات ومضادات الأكسدة أثناء عملية التجفيف، خصوصًا عند تعريضها لأشعة الشمس.
لذلك، غالبًا ما يحتفظ التمر الطازج بنسبة أعلى من فيتامينات B وC وA وK، إضافة إلى نشاط مضاد للأكسدة أكبر نسبيًا.
أما من حيث الطعم والملمس، فتتميز التمور الطازجة بقوام طري وعصاري ونكهة غنية قريبة من الكراميل، بينما تكون التمور المجففة أكثر تماسكًا ومضغًا، مع طعم أكثر حلاوة يشبه التوفي بسبب تركيز السكر.
العربية



