اخبار سريعة

توقف مفاجئ للدفع بدمشق يربك المواطنين دون إنذار مسبق

يواجه السوريون في العاصمة دمشق صعوبات متزايدة في تسديد التزاماتهم المالية، حيث تحولت عملية دفع فاتورة هاتف بسيطة إلى “رحلة شاقة” تستغرق ساعات، وسط تعطل أنظمة الدفع الرقمية وضيق الوقت المتاح في المراكز الميدانية.
ساعة ونصف من الانتظار.. والنتيجة “انتهى الوقت”

سلط الموسيقي السوري المعروف، محمد زغلول، الضوء على هذه المعاناة عبر فيديو نشره على صفحته في “فيسبوك”. الفيديو وثّق طوابير المواطنين أمام أحد مراكز الاتصالات بدمشق، حيث فوجئ المنتظرون بإغلاق صناديق الدفع عند الساعة الـ12 ظهراً دون سابق إنذار.

وتساءل زغلول باستنكار عن غياب التنظيم: “لماذا لا توجد لوحات إعلانية واضحة تحدد ساعات العمل؟ ولماذا لا يتم استخدام نظام الترقيم لتنظيم الأدوار بدل وقوف كبار السن والشباب لساعات في طوابير لا تنتهي؟”.
تبديل العملة.. المتهم الأول في توقف “الدفع الإلكتروني”

يعود السبب الرئيسي لهذه الفوضى إلى توقف خدمات الدفع الإلكتروني التي اعتمد عليها السوريون مؤخراً. ويعزى هذا التوقف إلى عمليات التحديث الجارية على الأنظمة لتتوافق مع تبديل العملة السورية الجديد. هذا الخلل التقني أجبر الجميع على العودة إلى الطريقة التقليدية (الدفع النقدي)، مما تسبب في ضغط هائل على مراكز الجباية التي تعاني أصلاً من نقص في الكوادر.
توجيهات رسمية لتخفيف الأعباء

استجابةً لهذه الأزمة، أصدرت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات بياناً عاجلاً دعت فيه إلى:

إعادة تفعيل الخطوط الأرضية مقطوعة الخدمة: لضمان تواصل المواطنين الذين تعثروا في الدفع.

تجميد إجراءات فصل الخدمة: مراعاةً للظروف التقنية المرافقة لتحديث أنظمة الفوترة وتبديل العملة.

مطالب شعبية بحلول تنظيمية

لم يقتصر استياء المواطنين على الأعطال التقنية فحسب، بل شمل سوء الإدارة الميدانية. فالمطالب اليوم تتركز حول:

توسيع ساعات الدفع في المراكز لتشمل فترات مسائية.

تحسين التواصل الحكومي عبر وسائل التواصل لإبلاغ الناس بأي تعديلات في المواعيد.

تسريع عمليات الربط الإلكتروني للعملة الجديدة لتجنب الازدحام الخانق.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى