سوريا: تفكيك شبكة “من أكبر خلايا الخطف والابتزاز”

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن القوى الأمنية في محافظة حلب تمكنت من تفكيك خلية متخصصة بعمليات الخطف والابتزاز، وذلك عقب بلاغ ورد عن اختطاف شاب في المدينة، في عملية وصفتها الوزارة بأنها “نوعية”.
وذكرت الوزارة في بيانها أن العملية بدأت بعد تلقي بلاغ عن اختطاف الشاب حسين علي ديب بتاريخ 4 كانون الثاني الجاري في منطقة المحلق الغربي بحلب. وعلى الفور باشرت وحدات المباحث الجنائية إجراءاتها التي شملت تتبع كاميرات المراقبة، وتحليل لوحات المركبات، وجمع معلومات ميدانية، ما أدى إلى تنفيذ عدة مداهمات في المدينة وريفها الشمالي وتحديد هوية أفراد الخلية.
وأكد البيان أن القوى الأمنية تمكنت من تحرير المخطوف خلال أقل من 24 ساعة، حيث أُعيد إلى ذويه وهو في حالة صحية جيدة. كما تم توقيف خمسة أشخاص على خلفية القضية وإحالتهم إلى القضاء المختص.
ووصف المكتب الصحفي لمديرية الأمن الداخلي هذه المجموعة بأنها واحدة من أكبر خلايا الخطف والابتزاز التي تنشط في مدينة حلب، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف امتداداتها المحتملة.
ظاهرة الخطف في سوريا
تزايدت حالات الخطف في سوريا خلال العام الماضي، خصوصاً بحق النساء، حيث أشارت وزارة الداخلية في وقت سابق إلى مراجعة لجنة التحقيق 42 حالة في محافظات حمص وحماة واللاذقية وطرطوس، وتبين أن معظمها لم تكن حوادث اختطاف فعلية باستثناء حالة واحدة تمت معالجتها وإعادة الفتاة بسلام.
من جانبها، ذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر منتصف العام الماضي أنها تلقت معلومات موثوقة عن اختطاف ما لا يقل عن 36 امرأة وفتاة من الطائفة العلوية في عدة محافظات، موضحة أنها وثقت ثماني حالات وقعت في وضح النهار، بينما انتقدت تقاعس الأجهزة الأمنية عن إجراء تحقيقات فعالة في معظم هذه القضايا.
كما كشفت تقارير صحفية واستقصائية، بينها تحقيق لوكالة رويترز، عن عشرات حالات الاختطاف التي استهدفت نساء وفتيات، بعضها ارتبط بطلب فدية مالية. وفي حزيران الماضي، أعرب خبراء أمميون عن قلق بالغ إزاء تقارير “مقلقة” حول اختفاء نساء وفتيات وتعرضهن للعنف القائم على النوع الاجتماعي في عدة مناطق سورية منذ شباط 2025، مشيرين إلى أن بعض العائلات تلقت تهديدات مباشرة لمنعها من الإبلاغ عن الحوادث.
سناك سوري



