الاخبار

احتجاز مواطن سوري _ سويدي في مطار بيروت منذ أربعة أشهر وسط مطالبات رسمية بالتدخل

تعيش عائلة المواطن السوري _ السويدي قاسم محمد الوادي، المنحدر من مدينة الحارّة في ريف درعا الشمالي، حالة من القلق المستمر منذ احتجازه في لبنان قبل نحو أربعة أشهر، دون صدور أي توضيح رسمي بشأن أسباب توقيفه أو وضعه القانوني.

ووفق ما نقل موقع “الحارة توك” عن عائلته، فإن الوادي مقيم في السويد منذ قرابة 14 عامًا ويحمل جنسيتها، وكان قد قرر زيارة سورية عبر الأراضي اللبنانية بهدف تلقي علاج طبي للأسنان.

إلا أنه أُوقف فور وصوله إلى مطار بيروت الدولي، ولا يزال محتجزًا منذ ذلك الحين دون تمكين عائلته من معرفة التهم أو الإجراءات القانونية المتبعة بحقه.

نداء إنساني

وأطلقت العائلة نداءً عاجلًا دعت فيه إلى تحرك إعلامي وشعبي واسع، مطالبة وزارة الخارجية السورية بالتدخل الفوري والتواصل مع السلطات اللبنانية لكشف مصير ابنها، وضمان حقوقه القانونية، والعمل على الإفراج عنه في أسرع وقت.

وأكدت العائلة أن الوادي غير مطلوب لأي جهة، وأن رحلته كانت ذات طابع طبي وإنساني بحت، ما يثير تساؤلات حول استمرار احتجازه لفترة طويلة دون إعلان رسمي.

ويأمل ذوو المحتجز أن تسهم الجهود الدبلوماسية والإعلامية في تسريع حل قضيته، وضمان احترام القوانين الدولية الخاصة بحقوق المحتجزين، خاصة كونه يحمل جنسية أجنبية إلى جانب جنسيته السورية.

زمان الوصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى