هؤلاء حلفاء مادورو الأقوياء في كاراكاس بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي

أعادت عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من قبل الولايات المتحدة الأنظار إلى الشخصيات النافذة في الدولة الواقعة بأمريكا اللاتينية. العملية التي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “مذهلة وفعالة”، جاءت بعد أن رصدت واشنطن مكافأة قدرها خمسون مليون دولار لمن يساعد في القبض على مادورو، متهمة إياه بالضلوع في أنشطة تهريب المخدرات.
مع غياب مادورو عن المشهد السياسي، برزت عدة شخصيات في كاراكاس يُعتقد أنها تدير الدولة الغنية بالنفط، أبرزهم نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز التي كلفتها المحكمة العليا بتولي منصب الرئاسة بشكل مؤقت، إلى جانب شقيقها خورخي رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية، ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو، ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز. هؤلاء الأربعة يمثلون الأعمدة الرئيسية للسلطة في فنزويلا حالياً.
ديلسي رودريغيز
ولدت في 18 أيار/مايو 1969، وهي محامية وسياسية بارزة. تولت منصب نائب الرئيس منذ عام 2018، وأصبحت رئيسة بالوكالة بعد اعتقال مادورو في كانون الثاني/يناير 2026. شغلت سابقاً مناصب وزيرة الإعلام، وزيرة الخارجية، ورئيسة الجمعية الدستورية، إضافة إلى وزارة النفط بين عامي 2024 و2025. رودريغيز عضو في الحزب الاشتراكي الموحد، وقد فرضت عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا عقوبات بسبب دورها في الأزمة السياسية وانتهاكات حقوق الإنسان.
خورخي رودريغيز
من مواليد 9 تشرين الثاني/نوفمبر 1965، وهو سياسي وطبيب نفسي. يشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية منذ عام 2021، وكان نائباً للرئيس في عهد هوغو تشافيز، ورئيساً للمجلس الوطني للانتخابات، وعمدة كاراكاس لعدة سنوات. لعب دوراً محورياً في إدارة الإعلام والدعاية الحكومية، وفرضت عليه الولايات المتحدة وكندا عقوبات بسبب تورطه في الفساد وتقويض الديمقراطية.
ديوسدادو كابيو
ولد في 15 نيسان/أبريل 1963، وهو سياسي بارز وعضو في الجمعية الوطنية. شارك في إعادة هوغو تشافيز إلى السلطة بعد انقلاب 2002، وتولى عدة مناصب منها حاكم ولاية ميراندا، وزير الأشغال العامة، ورئيس الجمعية الوطنية. يعتبر من أبرز قادة الحزب الاشتراكي الموحد، وخصصت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار للقبض عليه عام 2025.
فلاديمير بادرينو لوبيز
من مواليد 30 أيار/مايو 1963، جنرال بأربع نجوم يشغل منصب وزير الدفاع منذ عام 2014. تدرج في المناصب العسكرية حتى أصبح القائد الأعلى للقوات المسلحة الفنزويلية. منحته حكومة مادورو صلاحيات واسعة تشمل الإشراف على توزيع الغذاء والدواء والسيطرة على الموانئ الرئيسية، ما جعله أحد أقوى الشخصيات في البلاد. بعد اعتقال مادورو، أعلن رفضه للسياسات الأمريكية وتعهد بمقاومة ما وصفه بالغزو الإمبريالي.
عربي 21



