بحة الصوت وفقدانه المفاجئ.. متى يستدعي القلق؟

حذّر أطباء من الاستهانة بفقدان الصوت المفاجئ أو استمرار بحة الصوت لفترات طويلة، موضحين أن الأسباب قد تكون بسيطة أحيانًا، لكنها قد تخفي أمراضًا أكثر خطورة في حالات أخرى.
وأوضح المختصون أن فقدان الصوت المؤقت غالبًا ما يكون ناتجًا عن ضغط نفسي شديد يؤثر في آلية عمل الحبال الصوتية، أو عن إجهاد صوتي نتيجة الصراخ أو التحدث لفترات طويلة أو استخدام الصوت بطريقة خاطئة.
كما قد يسهم جفاف الحبال الصوتية، الناتج عن قلة شرب الماء أو التعرض لهواء جاف أو التدخين، في حدوث هذه المشكلة.
غير أن القلق يزداد عندما تتكرر الحالة أو تستمر بحة الصوت لأكثر من أسبوعين، إذ قد تكون مرتبطة باضطرابات عصبية، أو ضعف في عضلات الحبال الصوتية، أو حتى أمراض خطيرة مثل أورام الحنجرة.
وينصح الأطباء بضرورة مراجعة الطبيب المختص فورًا في حال استمرار فقدان الصوت أو البحة لفترة طويلة، لضمان التشخيص المبكر وتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.
العربية



