بعد أحداث اللاذقية وطرطوس.. دمشق تكشف خطتها تجاه حاملي السلاح في الساحل (فيديو)

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن خطتها للتعامل مع انتشار السلاح في منطقة الساحل، عقب الأحداث التي شهدتها محافظتا اللاذقية وطرطوس على خلفية دعوات للتظاهر.
وقال المتحدث باسم الوزارة، نور البابا، في مقابلة مع قناة “الإخبارية”، إن الاحتجاجات جاءت نتيجة “دعوات انفصالية مشبوهة” تقف خلفها فلول النظام السابق، في محاولة لإعادة إحياء خطاب طائفي واستغلال المال السياسي لزعزعة الاستقرار.
وأضاف أن تلك التحركات سعت إلى استهداف قوى الأمن الداخلي والمجتمع السوري، مؤكداً أن الدولة تعاملت مع الأحداث بأقصى درجات ضبط النفس، ما أسهم في احتواء الموقف بأقل الخسائر الممكنة وعودة الاستقرار إلى اللاذقية وطرطوس وجبلة.
وشدد البابا على أن محاولات الابتزاز السياسي لن تحقق أي مكاسب، مؤكداً أن الشرعية اليوم للدولة السورية، وأن مرحلة الحكم الطائفي قد انتهت إلى غير رجعة.
وأوضح أن الوزارة تتعامل مهنياً مع الاحتجاجات السلمية باستخدام وسائل مكافحة الشغب، بينما يُستخدم السلاح فقط في مواجهة الخلايا الإرهابية التي تستهدف المدنيين أو القوى الأمنية.
وأشار إلى أن النظام السابق استغل مكونات المجتمع السوري لعقود، وحرم الساحل من الخدمات الأساسية، محذراً من محاولات إعادة إنتاج هذا الواقع عبر تحركات تخريبية جديدة، ومؤكداً أن سقوط بشار الأسد أنهى مرحلة لن تعود.
إرم نيوز



