اخبار سريعة

ارتفاع حصيلة ضحايا الاشتباكات بين “الأسايش” والقوات السورية إلى 11 شخصا بينهم طفلة

تشهد مدينة حلب شمالي سوريا ساعات عصيبة اليوم الاثنين، إثر اندلاع مواجهات مسلحة عنيفة بين قوى الأمن الداخلي الكردية “الأسايش” والقوات الحكومية السورية. وتركزت الاشتباكات في أحياء الشيخ مقصود، الأشرفية، والليرمون، مما أدى إلى سقوط ضحايا ونزوح جماعي للسكان.
الميدان يشتعل: انفجارات وقطع طرق حيوية

أفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات ضخمة هزت أرجاء المدينة، ناتجة عن تبادل القصف الصاروخي وبقذائف الهاون. وقد أدت هذه التطورات الميدانية إلى:

شلل مروري: انقطاع طريق “حلب – غازي عنتاب” الدولي عند جهة الليرمون وشيحان، مما عرقل حركة التنقل الحيوية.

حصيلة بشرية مؤلمة: ارتفع عدد المصابين إلى 11 شخصاً، بينهم طفلة، استقبل مشفى الرازي عدداً منهم جراء إصابات بشظايا القذائف.

أضرار مادية ونزوح: سجلت التقارير دماراً واسعاً في منازل ومحال تجارية، ما دفع عشرات العائلات للفرار من مناطق الاشتباك بحثاً عن الأمان.

تعزيزات عسكرية واتهامات بخرق الاتفاقات

في رد فعل سريع على تدهور الأوضاع، أرسلت وزارة الدفاع السورية تعزيزات عسكرية ضخمة إلى محيط مناطق سيطرة “الأسايش”. واتهمت وزارة الداخلية السورية قوات “قسد” بخرق الاتفاقات الأمنية المبرمة مسبقاً في تلك الأحياء، مما ينذر بانزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية أوسع.
الأبعاد السياسية: هل فشل اتفاق 10 مارس؟

تأتي هذه الاشتباكات في وقت حساس جداً، حيث يسلط الضوء على مصير اتفاق الاندماج الذي وقعه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع مع مظلوم عبدي في مارس الماضي.

الموقف التركي: صرّح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأن “قسد” لا تبدي نية حقيقية للاندماج مع دمشق، محذراً من تبعات فشل هذا المسار.

دعوات دمشق: طالبت الحكومة السورية المؤقتة بضرورة “الانخراط الجاد” في تنفيذ بنود الاتفاق ونقل كل جولات الحوار إلى العاصمة دمشق لضمان وحدة الأراضي السورية.

جذور الأزمة

تعود جذور هذا التوتر إلى إصرار “قسد” على الحفاظ على كيان “الإدارة الذاتية” الذي تأسس في شمال وشرق سوريا منذ 2011 بدعم أمريكي، وهو ما يتعارض مع رؤية الحكومة الانتقالية الجديدة الساعية لتوحيد كافة المؤسسات العسكرية والمدنية تحت راية الدولة.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى