اخبار سريعة

وزير الدفاع التركي: قوات سوريا الديمقراطية ستندمج حتما في الجيش السوري

كشف وزير الدفاع التركي، يشار غولر، عن تطورات لافتة في الملف السوري، مؤكداً استمرار المحادثات مع الجانب الأمريكي حول مستقبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). غولر، وفي تصريحات حاسمة خلال اجتماع التقييم السنوي للوزارة، شدد على أن اندماج هذه القوات ضمن هيكلية الجيش السوري بات “حتمية لا مفر منها”.
تغيّر في النظرة الأمريكية وخلاف على “آلية الدمج”

أشار الوزير التركي إلى تحول ملموس في موقف واشنطن، موضحاً أن “الأصدقاء الأمريكيين” بدأوا يدركون الحقائق الميدانية بشكل أوضح، مما أدى إلى تقليص فجوة الخلاف بين الطرفين.

ومع ذلك، وضع غولر “شرطاً تركياً” واضحاً لعملية الدمج؛ حيث رفض بشكل قاطع فكرة انضمام “قسد” ككتلة عسكرية واحدة أو وحدة مستقلة، مؤكداً: “يجب أن يتم الدمج بشكل فردي وليس ككيان موازٍ، وإلا فإننا لن نكون أمام عملية دمج حقيقية”.

 

رسائل “التحرك المنفرد”: سنفعل ما يلزم

وفي رسالة شديدة اللهجة حول الاحتمالات المستقبلية في حال فشل مساعي الدمج، استعاد غولر شريط العمليات العسكرية التركية منذ عام 2016، مشيراً إلى أن أنقرة لم تتردد سابقاً في التحرك دون استشارة القوى الكبرى المتواجدة هناك (روسيا والولايات المتحدة). وأضاف: “إذا دعت الحاجة مستقبلاً، سنفعل ما هو ضروري لحماية أمننا القومي دون طلب الإذن من أحد”.
حرب الأنفاق: تدمير 732 كيلومتراً من الممرات السرية

على الصعيد الميداني، كشف وزير الدفاع التركي عن أرقام ضخمة تتعلق بالبنية التحتية العسكرية لـ “قسد”، حيث أعلن عن:

تدمير 302 كم من الأنفاق في منطقة تل رفعت.

تدمير 430 كم من الأنفاق في مدينة منبج.

إجمالي الأنفاق المدمرة بلغ 732 كم، وهو ما ساهم -حسب قوله- في إعادة تطبيع الحياة وتمكين السكان من العودة للزراعة والاستقرار.

عفرين والرقبة الأمنية في دير الزور

واستشهد غولر بنموذج “عفرين”، مشيراً إلى أن تطهير المنطقة من الأنفاق والمعاقل العسكرية أعاد الأمن والخدمات الأساسية (مثل المياه) للسكان. كما أكد أن الاستخبارات التركية تراقب عن كثب أنشطة حفر الأنفاق المتواصلة في مناطق الرقة ودير الزور، في إشارة واضحة إلى أن العمليات التركية قد لا تتوقف عند الحدود الحالية.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى