الاخبار

بينهم أبو عمشة.. بريطانيا تفرض عقوبات على ضباط وتشكيلات من الجيش السوري الحالي

أعلنت بريطانيا عن حزمة عقوبات مالية جديدة استهدفت ستة شخصيات وثلاثة فصائل عسكرية سورية، وذلك على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين خلال الثورة السورية وأحداث الساحل في آذار الماضي.

وجاء في بيان وزارة الخارجية البريطانية أن لندن تؤكد مجدداً التزامها بالعمل مع الحكومة السورية لدعم التعافي الاقتصادي والانتقال نحو مستقبل أكثر استقراراً وحرية وازدهاراً. وأوضح مكتب تنفيذ العقوبات المالية (OFSI) التابع لوزارة الخزانة أن العقوبات دخلت حيز التنفيذ فوراً بعد تعديل القائمة الموحدة المنشورة على الموقع الرسمي للحكومة البريطانية.

الأسماء المشمولة بالعقوبات
شملت العقوبات كلاً من محمد حسين الجاسم المعروف بـ”أبو عمشة”، وسيف الدين بولاد الملقب بـ”أبو بكر”، حيث تولى الأول قيادة “الفرقة 62” والثاني قيادة “الفرقة 76” بعد سقوط النظام السابق. كما ضمت القائمة ضباطاً من الجيش السابق هما غياث سليمان دلة ومقداد لؤي فتيحة، إضافة إلى مدلل خوري وعماد متانيوس خوري المتهمين بالمشاركة في أنشطة مالية واقتصادية دعمت نظام الأسد، بما في ذلك موارد مرتبطة بملفات محظورة مثل برنامج الأسلحة الكيماوية.

كيانات عسكرية على اللائحة السوداء
إلى جانب الأفراد، أدرجت بريطانيا ثلاثة فصائل عسكرية هي: “فرقة الحمزة”، و”فرقة السلطان سليمان شاه (العمشات)”، و”فرقة السلطان مراد”، وصنفتها كميليشيات متورطة في قمع المدنيين. وبموجب القرار، يُحظر على المؤسسات والأفراد داخل بريطانيا أو الخاضعين لولايتها القضائية التعامل مالياً أو اقتصادياً مع هذه الأسماء والكيانات، مع إلزامهم بالإبلاغ عن أي أصول مجمدة تحت طائلة الملاحقة القانونية.

عقوبات أوروبية سابقة
وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض في أيار الماضي عقوبات مشابهة على شخصين وثلاثة كيانات مرتبطة بأحداث الساحل السوري، من بينهم “أبو عمشة” و”أبو بكر”، حيث اتهمت الكيانات التي يقودانها بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات قتل خارج القانون. وشملت العقوبات الأوروبية “لواء السلطان سليمان شاه”، و”فرقة الحمزات”، و”فرقة السلطان مراد” بقيادة فهيم عيسى، لكن الأخير لم يُدرج شخصياً ضمن القائمة.

أحداث الساحل السوري
شهد الساحل السوري بين 6 و10 آذار الماضي واحدة من أعنف موجات العنف منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، وأسفرت عن مقتل 803 أشخاص خارج نطاق القانون. وبدأت الأحداث بكمين نفذه مسلحون موالون للنظام المخلوع ضد عناصر الأمن الحكومي، لتتطور لاحقاً إلى مواجهات دامية خلّفت آثاراً كبيرة على المشهد السوري.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى