الاخبار

“الأخبار”: مسؤول سوري يجول في مقاهي وسط بيروت بحثا عن مسؤولين في النظام السابق

أفادت صحيفة “الأخبار” أن العميد عبد الرحمن دباغ، مساعد مدير المخابرات السورية، قام بجولة على عدد من المقاهي والمطاعم في وسط بيروت بحثاً عن شخصيات مرتبطة بالنظام السوري السابق.

هذه التحركات أثارت قلقاً في الأوساط السياسية اللبنانية، حيث يُنظر إلى أن السلطات السورية الجديدة تركز بشكل أكبر على الملفات الأمنية والقضائية، بينما لا يبدو أن قضية النازحين السوريين مدرجة ضمن أولوياتها الحالية.

لقاءات أمنية رفيعة المستوى
زيارة دباغ إلى بيروت جاءت على رأس وفد أمني سوري، حيث التقى مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني قهوجي وعدداً من المسؤولين الأمنيين. وتركزت المباحثات حول شخصيات يعتقد أنها موجودة في لبنان وتُعتبر من بقايا النظام السابق، مع طرح مطالب بتشديد الرقابة على تحركاتهم، إضافة إلى مناقشة إمكانية تسليم بعض الأسماء التي تراها دمشق مطلوبة أمنياً أو قضائياً.

تعيين دبلوماسي جديد في بيروت
بالتوازي مع هذه التطورات، كشفت الصحيفة أن دمشق عينت إياد الهزاع قائماً بالأعمال في بعثتها ببيروت. الهزاع، الذي شغل سابقاً مناصب سياسية في الساحل السوري، وصل إلى بيروت برفقة مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية محمد الأحمد، حيث قدما أوراق الاعتماد إلى وزارة الخارجية اللبنانية.

تعيين الهزاع لم يمر بهدوء، إذ كانت هناك أسماء أخرى مطروحة للمنصب، من بينها الناشط الحقوقي المعارض محمد التناري، المعروف بمشاركته في مؤتمرات دولية حول الانتهاكات التي تعرض لها الشعب السوري، بما فيها قصف الغوطة بالأسلحة الكيميائية.

خلاف دبلوماسي قائم
يرى مراقبون أن الاكتفاء بتعيين قائم بالأعمال لا ينسجم مع الدعوات اللبنانية لتبادل دبلوماسي كامل على مستوى السفراء. ففي حين سبق للبنان أن عين سفيره في دمشق هنري قسطون قبل أكثر من ستة أشهر، وافقت سوريا مؤخراً على استلام أوراق اعتماده، إلا أن بيروت ما زالت تطالب بتعيين سفير سوري رسمي بدلاً من الاكتفاء بقائم بالأعمال، وهو موقف عبّر عنه الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال لقاءاته مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى