اقتصاد

عام على سقوط نظام الأسد.. سورية تبدأ مرحلة الإعمار والانفتاح الاقتصادي

طمع مرور عام على سقوط النظام، تدخل سوريا مرحلة جديدة تتسم بإعادة البناء والانفتاح الاقتصادي، وسط حراك استثماري غير مسبوق في عدة قطاعات استراتيجية.

استثمارات متسارعة بعد رفع العقوبات

أدى رفع معظم العقوبات الغربية إلى تدفّق استثمارات تجاوزت 28 مليار دولار خلال الأشهر الأولى، مع خطط حكومية تهدف إلى رفع هذا الرقم إلى 100 مليار دولار خلال المرحلة التالية.

تحسن ملحوظ في قطاع الكهرباء

شهد قطاع الطاقة الكهربائية تطوراً لافتاً مع ارتفاع القدرة الإنتاجية إلى نحو 2400 ميغاواط، فيما سجلت دمشق مستوى تغذية اقترب من 24 ساعة يومياً للمرة الأولى منذ عام 2011، في مؤشر واضح على تحسن الخدمات الأساسية.

النفط والغاز في صدارة الأولويات

وضعت الحكومة ملف النفط والغاز في مقدمة أولوياتها، حيث أعيد تشغيل مصفاة بانياس، إلى جانب الإعلان عن مشروع إنشاء مصفاة جديدة بطاقة 150 ألف برميل يومياً، فضلاً عن توقيع تفاهمات مع شركات دولية لتطوير الحقول القائمة.

تطوير الموانئ والنقل البحري

بدأ تنفيذ استثمارات واسعة لتحديث موانئ طرطوس واللاذقية عبر شراكات خليجية ودولية، إلى جانب مشاريع تكامل إقليمي لربط شبكات الطاقة والنفط مع دول الجوار.

السياحة تعود إلى الواجهة

عاد قطاع السياحة إلى النشاط بمشاريع تُقدّر بنحو 1.5 مليار دولار تشمل إقامة فنادق ومنتجعات ومنشآت ترفيهية في عدد من المناطق الحيوية.

إصلاحات اقتصادية وهيكلية

على الصعيد المالي، يجري العمل على تنفيذ نظام ضريبي جديد، وإجراء إصلاحات نقدية تشمل دراسة تغيير العملة، إضافة إلى تطوير سوق دمشق للأوراق المالية تمهيداً لتصنيفها ضمن فئة الأسواق المالية الناشئة.

B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى