الاخبار

“هاشتاغ” يرصد فوضى الدويلعة بدمشق.. روايات متضاربة وغياب توضيح رسمي

تحوّلت فعالية إضاءة شجرة عيد الميلاد في منطقة الدويلعة بدمشق، مساء الجمعة الماضية، إلى مشهد من الفوضى والارتباك بين الحاضرين، بعدما سادت حالة تدافع غير واضحة الأسباب حتى الآن.

مقاطع فيديو وروايات متباينة
تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة تُظهر تدافعاً بين المشاركين، وسط تضارب في الروايات حول ما جرى. بعض الصفحات تحدثت عن “مداهمة أمنية”، فيما أشارت أخرى إلى أن شخصاً صرخ بكلمة “تفجير”، بينما ربطت حسابات مختلفة الحادثة برفع أعلام غير العلم السوري أو بمزحة صدرت عن أحد الحاضرين.

موقف الأمن والكنيسة
مصادر محلية نفت انسحاب عناصر الأمن الداخلي الذين كانوا يؤمّنون الفعالية، مؤكدة أنهم بقوا في المكان، بل وألقوا القبض على شخص لم تُكشف تفاصيل عن سبب توقيفه. وأوضح شهود أن عدداً من الأهالي توجهوا إلى خوري الكنيسة لطلب توضيح، ليطمئنهم بأن “الأمر ليس خطيراً ولا يستدعي القلق”.

عودة الفعالية رغم الإصابات الطفيفة
بعد دقائق من الفوضى، عادت فرقة الكشافة لاستكمال معزوفاتها، كما عاد الحاضرون إلى الساحة، رغم تسجيل إصابات طفيفة وكدمات نتيجة التدافع. وأكد أبناء المنطقة أنهم ساهموا في تأمين الفعالية إلى جانب الأمن الداخلي، مشيرين إلى صعوبة دخول أشخاص غرباء إلى قلب التجمع.

غياب الرواية الرسمية
حتى الآن، لم تُصدر أي جهة رسمية توضيحاً حول أسباب ما حدث، ما أبقى حالة القلق قائمة بين الأهالي. وبين تضارب الروايات وغياب الموقف الرسمي، تبقى ملابسات الحادثة غير محسومة، فيما ينتظر السكان بياناً يضع حداً للشائعات ويعيد الطمأنينة إلى المنطقة.

هاشتاغ سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى