اقتصاد

الخبز يُباع بالعدد لا بالوزن… والمستهلك يفقد حقه

أكد عبد الرزاق حبزة، أمين سر جمعية حماية المستهلك، أن ملف الخبز لا يزال من أبرز الملفات التي تشغل الجهات المعنية في سورية، مشيراً إلى وجود تفاوت كبير في جودة الرغيف بين الأفران في المدن والريف على حد سواء.

وأرجع حبزة ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها الخبرة الفنية للعاملين واختلاف نوعية الدقيق المستخدم، ما يتطلب أساليب متابعة مختلفة لكل فرن.

وأشار حبزة إلى أن نسبة الرطوبة في الرغيف تلعب دوراً محورياً في جودة المنتج، حيث يجب أن يمر الخبز بمسافة تبريد لا تقل عن 35 متراً لتقليل الرطوبة، وهو ما لا يلتزم به بعض الأفران.

كما أشار إلى اعتماد بعض الأفران على البيع بالعدد بدلاً من الوزن، مما يؤدي إلى نقص في كمية الخبز الموزعة على المستهلكين.

وأضاف أن بعض خطوط الإنتاج تم تجديدها، لكنها تحتاج إلى صيانة مستمرة، خاصة قسم “الفتيحة” المسؤول عن سماكة الرغيف، ومتابعة “بيت النار” لضمان عدم التلاعب بسرعة الإنتاج أو زيادة الرطوبة.

وفيما يخص الباعة الجوالين، اقترح حبزة إلزام أصحاب الأفران بتوقيع تعهدات تمنع البيع لبعض الأشخاص، وسحب الرخصة من أي مستثمر يخالف ذلك، مع تعزيز الرقابة من خلال مشاركة الجهات الشرطية والرقابة التموينية، إلى جانب إشراك المجتمع الأهلي في المراقبة.

وأكد حبزة على ضرورة متابعة العملية الإنتاجية كاملة وصولاً إلى “الكوة”، موضحاً أن المسؤولية تقع على كل رغيف يُوزع للمواطن.

وأشار إلى أن الجمعية ترافق الرقابة التموينية في جولات للتحقق من جودة الرغيف وكميات المحروقات والطحين، لأن أي خلل في أحد هذه العناصر ينعكس سلباً على جودة المنتج النهائي.

الاقتصاد اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى