دراسة تحذر من آثار خفية للصوم المتقطع على الجسم

كشفت دراسة حديثة أن الصوم المتقطع بالطريقة المعروفة بـ «اليوم البديل» يُساعد على خفض الوزن وتقليل الدهون، لكنه في الوقت نفسه قد يؤدي إلى فقدان جزء من الكتلة العضلية.
ماذا تعني «اليوم البديل»؟
النظام يقوم على التناوب بين أيام صوم وأيام أكل طبيعي. في أيام الصوم — حسب الدراسة — يُسمح بتناول وجبة متوسطة السعرات (400–600 سعرة حرارية)، تليها أيام أكل عادية.
نتائج الدراسة
بعد فترة قصيرة (أربعة أسابيع) من الصوم المتقطع، لاحظ الباحثون انخفاضاً في الوزن ونسبة الدهون لدى المشاركين.
لكنهم أيضاً لاحظوا انخفاضاً في الكتلة العضلية، حتى في المجموعة التي تناولت مكملات بروتين خلال أيام الصوم.
يرجّح الباحثون أن كمية البروتين كانت أقل من المطلوب فعلياً للحفاظ على العضلات، كما أن المكملات وحدها لم تكن كافية لتعويض الفرق.
ماذا يعني هذا؟
يعني أن الصوم المتقطع — رغم فوائده في تخفيف الوزن وتقليل الدهون — ليس خالياً من المخاطر، خصوصاً فيما يخص الحفاظ على الكتلة العضلية.
لذا، إن كنت تنوي اتباع هذا النظام، من الأفضل مراعاة:
تناول كميات كافية من البروتين.
ممارسة تمارين المقاومة أو رفع الأثقال بانتظام.
مراقبة الحالة الصحية والنظام الغذائي بعناية.
وعلماً أن أغلب الدراسات تؤكد أن الجمع بين التغذية السليمة، البروتين الكافي، والنشاط الرياضي هو الطريق الأنسب لخسارة دهون والحفاظ على العضلات.
RT



