الاحتلال الإسرائيلي: لا انسحاب قريب من المنطقة العازلة داخل سوريا

أكد مسؤول سياسي إسرائيلي، الأربعاء، أن قوات الاحتلال لا تفكر في الانسحاب قريباً من المنطقة العازلة داخل الأراضي السورية، وهي المنطقة التي أحكمت السيطرة عليها نهاية العام الماضي.
وبحسب ما نقلته صحيفة “إسرائيل اليوم”، فإن المطالب السورية بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع الحدودية ومنطقة جبل الشيخ لن تتحقق في المدى القريب، مبرراً ذلك بعجز النظام السوري عن منع ما وصفه بـ”النشاطات الإرهابية” المنطلقة من الداخل السوري باتجاه إسرائيل.
لقاء ترامب ونتنياهو على جدول الملفات السورية
الصحيفة أشارت إلى أن التطورات الميدانية في سوريا ستكون محوراً رئيسياً في الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمقرر عقده في منتجع “مار إيه لاغو” بولاية فلوريدا في 26 ديسمبر/ كانون الأول. وذكرت أن واشنطن تعمل على تسريع الاتصالات بين الطرفين للتوصل إلى تفاهمات أساسية قبل اللقاء.
تفاهمات قيد البحث
ووفقاً للتقارير، تتضمن التفاهمات المطروحة بحث فرض قيود على نشاط الجيش الإسرائيلي في المناطق التي تنشط فيها قوات الشرع، وتعزيز التعاون ضد التنظيمات المسلحة، إضافة إلى ضمان حماية الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، إلى جانب ملفات أخرى. وتطمح واشنطن إلى أن تمهد هذه التفاهمات لمرحلة خفض التصعيد وصولاً إلى اتفاق طويل الأمد.
مخاوف من التصعيد
مسؤولون أميركيون أعربوا عن خشيتهم من أن تؤدي العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا ولبنان إلى تصعيد واسع قد يهدد المكاسب التي تحققت خلال العام الماضي.
قرار أممي جديد
هذه التطورات جاءت بعد يوم واحد من اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يطالب إسرائيل بالانسحاب من الجولان السوري المحتل، مؤكدة أن ضمّ إسرائيل للمنطقة “غير قانوني”. ورغم أن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة، إلا أنها تعكس توجهات الرأي العام الدولي.
وتسيطر إسرائيل على الجولان منذ عام 1967، وقد وسّعت وجودها في المنطقة العازلة وجبل الشيخ جنوب سوريا بعد سقوط النظام السابق، معلنة عملياً انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين منذ ذلك التاريخ.
تلفزيون سوريا



