صحة و جمال

ألم طبيعي أم إصابة؟ دليلك لفهم إشارات الجسم بعد التمرين

العودة إلى ممارسة الرياضة بعد انقطاع غالباً ما تكون مصحوبة بآلام عضلية مزعجة، وهو أمر شائع لدى كثيرين. لكن السؤال الأهم: هل هذا الألم طبيعي أم علامة تحذير؟

لماذا نشعر بالأوجاع بعد التمارين؟

يصف الأطباء هذه الحالة باسم “ألم العضلات متأخر الظهور”، والتي تظهر عادة بعد 12 إلى 24 ساعة من التمرين، نتيجة تمزقات دقيقة في الألياف العضلية بسبب نشاط جسدي جديد أو مكثف.

وخلال مرحلة التعافي، يعيد الجسم ترميم الأنسجة، مما يؤدي إلى تقوية العضلات وزيادة قدرتها على التحمل، ويصاحب ذلك شعور بالألم يشير إلى تكيف طبيعي للعضلات.

متى يكون الألم إنذارا؟

الألم المقبول يكون خفيفاً ويخف مع الحركة، أما الخطر فيكمن في:

ألم حاد في نقطة معينة.

تورم أو كدمات.

فقدان القوة أو صعوبة في الحركة.

استمرار الألم أكثر من 3 أيام.

الشعور بتنميل أو وخز.

في هذه الحالات، يجب التوقف فوراً عن التمرين واستشارة مختص.

كيف تقلل آلام التمرين؟

قبل وأثناء الرياضة

تناول وجبة متوازنة قبل التمرين.

الإحماء الجيد.

رفع الشدة تدريجياً.

أداء تمارين التمدد بعد الانتهاء.

بعد التمرين

شرب الماء بكميات كافية.

النوم الجيد.

التدليك أو الاستحمام بماء دافئ.

تناول البروتين والأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة.

ممارسة نشاط خفيف بدلاً من التوقف التام.

هل التقدم في اللياقة مرتبط بالألم؟

يؤكد خبراء الحركة أن الألم ليس شرطاً لتحقيق نتائج جيدة.

إذ يمكن تحسين الأداء وبناء العضلات دون معاناة، شرط التدرج في التدريب ومنح الجسم الوقت الكافي للتعافي.

وتشير ميشيل بيرد، أستاذة علم الحركة بجامعة ميشيغان، إلى أن التدريب الفعال لا يُقاس بدرجة الألم، بل بمدى الاستمرارية والسلامة.

أما المدربة جيسي دياز، فترى أن الهدف الحقيقي من الرياضة ليس فقط الشكل الخارجي، بل الوصول إلى حياة صحية طويلة وتوازن نفسي أفضل.

الجزيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى