من هو “أبو خالد السوري” الذي التقى الشرع بنجليه في حلب؟ (شاهد)

التقى الرئيس السوري أحمد الشرع باثنين من أبناء القائد الجهادي المعروف محمد بهايا، الملقب بـ”أبو خالد السوري”، وذلك خلال زيارته إلى محافظة حلب السبت.
وتداولت وسائل إعلام سورية مقطع فيديو يوثق اللقاء، الذي جمع الرئيس السوري بنجلي القيادي الذي اغتاله تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة حلب عام 2014.
ويُعد “أبو خالد السوري” من أبرز الشخصيات الجهادية التي برزت خلال سنوات الثورة السورية، حيث يمتلك تاريخاً طويلاً في العمل المسلح يعود إلى سبعينيات القرن الماضي، عندما انضم إلى تنظيم “الطليعة المقاتلة” في سورية، قبل أن يغادر البلاد إثر أحداث حماة عام 1982.
من سورية إلى أفغانستان
بعد خروجه من سورية، انتقل “أبو خالد” إلى أفغانستان، حيث أصبح من الشخصيات المقربة من قيادة تنظيم القاعدة، وعلى رأسهم أسامة بن لادن، ثم أيمن الظواهري لاحقاً.
كما رافق المفكر الجهادي المعروف “أبو مصعب السوري” في عدد من تنقلاته بين تركيا وإسبانيا وبريطانيا، وأسهم في تدريب الملتحقين الجدد بتنظيم القاعدة على الجوانب العسكرية.
وبعد الغزو الأميركي لأفغانستان، اعتُقل “أبو خالد السوري” مع “أبو مصعب” في باكستان، قبل أن تسلّمهما السلطات إلى دمشق، حيث أودعا السجن لعدة سنوات، إلى أن أُفرج عنه في عام 2011، في حين لا يزال مصير “أبو مصعب السوري” مجهولاً حتى الآن.
من القاعدة إلى أحرار الشام
عقب الإفراج عنه، انضم “أبو خالد” إلى حركة أحرار الشام تحت الاسم الحركي “أبو عمير الشامي”، وتولى قيادة الحركة في مدينة حلب، فضلاً عن مسؤوليته عن تدريب العناصر الجدد.
وكان زعيم الحركة الراحل حسان عبود يعتمد عليه في إدارة الخلافات مع تنظيم الدولة، مستفيداً من خبرته الطويلة في العمل الجهادي.
وفي شباط/فبراير 2014، قُتل “أبو خالد السوري” في هجوم لتنظيم الدولة استهدف مقراً لحركة أحرار الشام في حلب.
وعقب اغتياله، ألقى الرئيس أحمد الشرع، الذي كان حينها القائد العام لـ”جبهة النصرة” باسم “أبو محمد الجولاني”، كلمة مؤثرة عبّر فيها عن حزنه العميق، موجهاً انتقادات مباشرة لتنظيم الدولة، ومتهماً إياه بإشعال اقتتال داخلي أضر بمسار الثورة السورية.
عربي 21



