تحمي من أمراض عديدة.. 6 فوائد لتناول البطاطا الحلوة

تُعد البطاطا الحلوة من الأطعمة الغنية بالفوائد الصحية، إذ تحتوي على مزيج متكامل من الفيتامينات والمعادن والألياف، إضافة إلى دورها في تقوية المناعة وتحسين عمل الجهاز الهضمي.
وهي من الخضروات الجذرية النشوية ذات المذاق الحلو، وتزرع في مختلف أنحاء العالم، وتتميز بقيمتها الغذائية العالية.
قيمة غذائية متكاملة
يحتوي كوب واحد من البطاطا الحلوة المشوية (نحو 200 غرام) على كمية جيدة من الطاقة والعناصر الأساسية، حيث يوفر أليافاً غذائية مهمة، وبروتيناً بنسب معتدلة، وكميات ضئيلة من الدهون، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات مثل فيتامين A وC، ومعادن كالبوتاسيوم والمنغنيز والنحاس.
كما أن الأنواع البرتقالية والبنفسجية غنية بمضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة، وهي جزيئات ضارة قد تلحق أذى بالخلايا وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب وتسريع الشيخوخة.
صحة أفضل للجهاز الهضمي
تُسهم الألياف الموجودة في البطاطا الحلوة في تحسين حركة الأمعاء وتعزيز توازن البكتيريا النافعة، ما يساعد على تقليل اضطرابات الجهاز الهضمي والوقاية من الإمساك وأمراض القولون.
كما أن تخمير الألياف داخل الأمعاء ينتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة تعمل على تغذية خلايا الأمعاء وتقوية بطانتها.
ويُعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف عاملاً أساسياً في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.
الأنواع البنفسجية من البطاطا الحلوة تلعب دوراً إضافياً في دعم البكتيريا المفيدة، مما ينعكس إيجابياً على صحة الجهاز الهضمي ويقلل مشكلات مثل القولون العصبي والإسهالات المتكررة.
دور محتمل في الوقاية من السرطان
أظهرت أبحاث علمية أن المركبات النباتية، خاصة “الأنثوسيانينات” في البطاطا البنفسجية، قد تسهم في إبطاء نمو بعض الخلايا السرطانية، مثل سرطان المعدة والقولون والثدي.
كما بيّنت دراسات على الحيوانات أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبطاطا البنفسجية تقلل من نسبة الإصابة بسرطان القولون في مراحله المبكرة.
فوائد لصحة العين والدماغ
تُعد البطاطا الحلوة البرتقالية مصدراً غنياً بمادة “البيتا كاروتين”، التي يحولها الجسم إلى فيتامين A الضروري للحفاظ على صحة الشبكية والرؤية الجيدة.
ويساعد تناول هذه المادة في الوقاية من العمى الليلي وجفاف العين.
كما تشير دراسات أخرى إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في البطاطا البنفسجية قد تقلل من التهابات الدماغ وتحسن الذاكرة، رغم أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى تأكيدات موسّعة على البشر.
جهاز مناعة أقوى
يساهم فيتامين A الناتج عن “البيتا كاروتين” في تعزيز مناعة الجسم والمحافظة على سلامة الأغشية المخاطية، وخصوصاً في الجهاز الهضمي، الذي يُعد خط الدفاع الأول ضد الميكروبات.
سكاي نيوز عربية



