إلقاء القبض على القائد السابق لميليشيا الدفاع الوطني في حلب

في عملية نوعية محكمة، أعلنت مصادر أمنية عن إلقاء القبض على “سامي عبد الغني أوبري”، القائد السابق لميليشيا الدفاع الوطني في حلب، بعد فترة من الملاحقة الأمنية. “أوبري” كان يشغل منصباً قيادياً بارزاً في الميليشيا خلال سنوات الأزمة السورية، وهو متهم من قبل جهات معارضة بالارتباط بمجموعات مدعومة من إيران، إضافة إلى تورطه في قمع الاحتجاجات الشعبية في حلب، فضلاً عن الاستيلاء على ممتلكات المعارضين للنظام.
الهروب إلى لبنان والقبض عليه مؤخراً
وفقاً للمصادر، فقد فرّ “أوبري” إلى لبنان مع بداية عمليات التحرير، إلا أنه تم توقيفه مؤخراً في عملية محكمة لم تكشف بعد تفاصيلها الكاملة. ومن المتوقع صدور بيانات رسمية لتوضيح المزيد حول توقيفه، فضلاً عن التهم التي قد تلاحقه خلال التحقيقات القادمة.
قبض على “الكمروني” أحد قادة لواء القدس المتورط في انتهاكات دير الزور
في سياق متصل، أعلنت مديرية الأمن في محافظة حلب عن تمكن فرع مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على شادي محمد لطفي حديد، المعروف بلقب “الكمروني”، وهو أحد القادة البارزين في ميليشيا “لواء القدس”، والمطلوب بتهم ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في محافظة دير الزور. التحقيقات الأولية أظهرت أن “الكمروني” كان المسؤول الأول عن المحافظة في صفوف الميليشيا، حيث كان يشرف على العمليات التي استهدفت المدنيين، بما في ذلك القتل والتعذيب، فضلاً عن دعمه وتمويله لتنظيم داعش.
تورطه في التنسيق مع القوات الروسية
كما كشفت التحقيقات عن تورط “الكمروني” في تنسيق العمليات مع القوات الروسية، حيث كان يشرف على تشكيل مجموعات مسلحة في بادية دير الزور بهدف تعزيز وجود تلك المجموعات وتوسيع نفوذها العسكري. “الكمروني”، الذي ينحدر من مخيم حندرات في حلب، شارك في عمليات نهب وسرقة طالت المناطق الشرقية من البلاد، بما في ذلك دير الزور والرقة، قبل أن يتولى قيادة لواء القدس في دير الزور.
علاقته الوثيقة بالقوات الروسية
ووفقاً للمصادر، فقد كان “الكمروني” من القادة الذين حظوا بعلاقة قوية مع القوات الروسية، حيث ظهر في مقابلات إعلامية عدة مع قنوات روسية وهو يرتدي قميصاً يحمل صورة الرئيس الروسي، بالإضافة إلى تعليق لوحات تكريمية من ضباط روس في مكتبه، مما يعكس عمق علاقاته مع موسكو خلال السنوات الماضية.
إحالة المتهمين إلى القضاء
وأكدت الجهات الأمنية أن “الكمروني” قد تم إحالة قضيته إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات معه، تمهيداً لإحالته إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه. في الوقت ذاته، يُنتظر الإعلان عن التفاصيل الكاملة بشأن توقيف “أوبري” في الأيام القادمة، وتوضيح التهم الموجهة إليه وفقاً لتحقيقات الجهات المعنية.
شبكة شام



