مسؤولة أممية تحذّر من تصاعد العنف في حمص وتدعو لحماية المدنيين

قالت نجاة رشدي، نائبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، إنها تتابع عن كثب التطورات “المقلقة” في مدينة حمص، وسط سوريا، بما في ذلك التقارير التي تشير إلى هجمات تستهدف المدنيين والممتلكات. وأعربت عن قلقها العميق بشأن الوضع الأمني في المنطقة.
في تصريحاتها التي أدلت بها اليوم الأحد، أكدت رشدي أن الوضع في حمص يتطلب “إعادة الهدوء فورًا” لضمان حماية المدنيين، وضرورة احترام سيادة القانون، بالإضافة إلى محاسبة مرتكبي أعمال العنف. وأضافت أنها تراقب أيضًا الجهود التي تبذلها السلطات السورية في محاولة معالجة الأزمة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
توتر أمني في حمص بعد الهجوم الانتقامي
منذ صباح اليوم، تشهد أحياء حمص ذات الأغلبية العلوية حالة من التوتر الأمني الشديد، إثر هجوم انتقامي نفذه أفراد من قبيلة بني خالد، وذلك رداً على جريمة قتل مروعة طالت زوجين من القبيلة في بلدة زيدل. حيث عُثر على الجثتين داخل منزلهما، مع وجود عبارات طائفية مكتوبة بجانب الجثث، مما أثار ردود فعل متوترة في المنطقة.
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث تسعى السلطات السورية إلى السيطرة على الوضع الأمني ومنع تفشي العنف الطائفي الذي قد يهدد الاستقرار في حمص والمناطق المجاورة.
دعوات للتهدئة ومحاسبة المسؤولين
تأتي تصريحات رشدي في وقت حرج، حيث تدعو جميع الأطراف إلى ضرورة وقف التصعيد العسكري والامتثال للقانون الدولي الإنساني، خاصة في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المدينة والمناطق المحيطة بها.
هاشتاغ سوريا



