الاخبار

تقرير: ترامب يعتزم تصنيف الإخوان “منظمة إرهابية خارجية”

رامية عابرة للحدود”. جاء هذا التصنيف في خطوة لم تقتصر على الكلام بل شملت تدابير عملية، حيث أُعلن أن هاتين المنظمتين لن تتمكنان من امتلاك ممتلكات في الولاية بعد الآن.

أوضح أبوت في تصريحاته أن الإخوان و”كير” يسعيان إلى “فرض الشريعة بالقوة” وإقامة “هيمنة إسلامية على العالم”، معتبرًا أن الأنشطة التي تدعم الإرهاب وتقوض القوانين الأميركية “غير مقبولة”. كما أعلن عن فتح تحقيقات جنائية ضد هاتين المنظمتين في تكساس، مستهدفا الأنشطة التي تشمل الإرهاب، العنف، والتهديدات.

دعم في الكونغرس لتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية

ليس ترامب وأبوت وحدهما من يسعيان لتصنيف الإخوان المسلمين كـ “منظمة إرهابية”. فقد دعا عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، سواء من الحزب الجمهوري أو الديمقراطي، وزارة الخارجية إلى اتخاذ هذه الخطوة. وسبق أن أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في أغسطس إلى أن عملية تصنيف الإخوان كـ “منظمة إرهابية أجنبية” قيد الإعداد، مؤكدا أن هذه العملية تحتاج إلى وقت ودقة نظرًا للعدد الكبير من الفروع التابعة للجماعة.

من جانبه، قدم السيناتور الجمهوري من تكساس، تيد كروز، مع نواب آخرين مشروع قانون في يوليو الماضي يدعو إلى تصنيف الإخوان كـ “منظمة إرهابية أجنبية”، مشيرًا إلى تورط إحدى فروع الجماعة، حركة حماس، في الهجمات التي شهدتها إسرائيل في 7 أكتوبر.

كما جدد النواب ماريو دياز-بالارت وجاريد موسكوفيتز تقديم مشروع قانون جديد لعام 2025 يهدف إلى تصنيف الإخوان المسلمين كـ “منظمة إرهابية”، مشددين على أن الجماعة ومنظماتها الفرعية تشكل تهديدًا للأمن القومي الأميركي، وأنها تستغل الأموال والأنظمة الغربية لدعم العنف وعدم الاستقرار.

هل ينتقل حظر الإخوان إلى باقي الولايات الأميركية؟

مع تصاعد هذه الجهود على المستوى الفيدرالي والولائي، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت باقي الولايات الأميركية ستسير على نفس النهج وتبادر إلى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كـ “منظمة إرهابية” في المستقبل القريب.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى