يديعوت: سوريون و”إسرائيليون” على طاولة واحدة بقمة تطبيع شبابي في باريس (صور)

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن قمة شبابية عُقدت في باريس جمعت ممثلين من 15 دولة، بينها دول عربية، إضافة إلى وفد من الاحتلال الإسرائيلي، وكان الحدث الأبرز فيها جلوس وفد سوري إلى جانب الوفد الإسرائيلي في جلسة مشتركة.
حضور عربي ودولي واسع
إلى جانب الوفد الإسرائيلي، شاركت وفود من المغرب والإمارات والأردن وقبرص وأذربيجان وسوريا وكردستان والسلطة الفلسطينية، حيث ناقش المشاركون إمكانية تعزيز التعاون بين منظمات المجتمع المدني لدفع الحكومات نحو اتفاق سياسي طويل الأمد.
مشاركة سورية مثيرة للجدل
مدير المنظمة السورية المشاركة – الذي فضّل عدم الكشف عن هويته – أكد أن حضور الوفد السوري جاء وسط ضغوط وتحديات شخصية، لكنه وصف اللقاء المباشر مع الإسرائيليين بأنه “لحظة مفصلية”، مشيراً إلى أن مثل هذه اللقاءات تكسر الجمود وتفتح المجال لحوار حقيقي، وأن السلام يبدأ بخطوات صغيرة مثل الجلوس وجهاً لوجه بعيداً عن الخطابات التعبوية.
منظمة WeAreMENA خلف المؤتمر
المؤتمر نظمته حركة WeAreMENA التي أسستها منظمة “الشباب العامل والدارس” التابعة للاحتلال، وتجمع منظمات شبابية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتعاون في مجالات تعليمية ومجتمعية.
تصريحات من الوفد الإسرائيلي
نيتسان روزنواكس، الأمين العام المشارك للحركة ورئيس الوفد الإسرائيلي، قال إنه التقى خلال القمة بشخصيات من مختلف أنحاء المنطقة، بينهم عضو سوري كان مراسلاً سابقاً لقناة الجزيرة ويعمل حالياً مع الشباب السوري، مؤكداً أن الاجتماع عزز لديه ضرورة بناء تحالف إقليمي ضد الإرهاب ومن أجل مستقبل أفضل للشباب.
محاربة الكراهية وتوقيع وثيقة مشتركة
المشاركون ركزوا على مواجهة خطابات الكراهية ونزع الصفة الإنسانية، واطلعوا على نتائج أبحاث مشتركة مع معاهد أمريكية وبريطانية، قبل أن يوقعوا وثيقة رؤية في حفل خاص حضره سفير الاحتلال في فرنسا يهوشوا زرقا والسفير الفرنسي السابق لدى الاحتلال إريك دانون.
دعوة مغربية إلى تجاوز المقاطعة
أحد المشاركين المغاربة، عبدو لادينو، شدد على أن الكراهية سادت المنطقة لسنوات، مؤكداً أن الوقت قد حان لتجاوز المقاطعة والعمل المشترك، قائلاً: “معاً ننهض، وفرادى نسقط”.

عربي 21



