الاخبار

كيف وصف الكاهن الفرنسيسكاني فلتس لقاءه مع الشرع في دمشق؟

نشرت صحيفة “أوسيرفاتوري رومانو” التابعة للفاتيكان مقالًا بقلم الأب الفرنسيسكاني إبراهيم فلتس، نائب حراسة الأرض المقدسة، يتحدث فيه عن لقائه الأخير في دمشق مع أحمد الشرع، قائد العمليات العسكرية الجديد في سورية.
في هذا اللقاء، أعرب الشرع عن إعجابه العميق بالبابا فرنسيس، مؤكدًا أنه لا يعتبر المسيحيين في سورية أقلية، بل يعتبرهم جزءًا أساسيًا من المجتمع السوري الذي لعب دورًا هامًا عبر تاريخه.
في مقال فلتس، أشار الشرع إلى تقديره الكبير لجهود البابا فرنسيس في تعزيز السلام ودعمه للشعوب التي تعاني، مؤكدًا أن البابا يُعد رمزًا للسلام. وأوضح فلتس أن الشرع تحدث عن التغييرات التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في سورية، مع تركيز خاص على ضمان الحقوق الأساسية للشعب السوري.
كما أكد الشرع أن الفساد كان متفشيًا في سورية لعقود، مما أثر بشكل كبير على حياة السكان، مشيرًا إلى أن معظم السوريين كانوا يعانون من نقص في الخدمات الأساسية والتنمية.
بالإضافة إلى ذلك، تطرق إلى قضية المعتقلين السياسيين والانقسامات الداخلية التي أدت إلى صراعات بين السوريين.
وتحدث الشرع عن الجهود الجارية لتحقيق الوحدة والاستقرار في سورية، مؤكدًا أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب بعض الوقت، ولكنه على ثقة بأن البلاد ستشهد استقرارًا سياسيًا واجتماعيًا في المستقبل.
كما أشار إلى أن إعادة النازحين السوريين، بمن فيهم المسيحيون، تشكل جزءًا مهمًا من خطة إعادة البناء.
وخلال مقابلة مع وكالة “الأناضول”، أوضح فلتس أن اللقاء مع الشرع استغرق حوالي ساعتين ونصف، وأن الشرع أبدى اهتمامًا كبيرًا بمساعدة المسيحيين في العودة إلى سورية.
وأكد فلتس أن الشرع شخصية ملتزمة بالتغيير الإيجابي، مشيرًا إلى أنه بدأ بالفعل في إعادة المدارس التي تم تأميمها عام 1967 إلى الكنائس.
عربي 22

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى